عاد ساديو ماني إلى أرض الملعب بعدما أقنع زملاءه بالعودة إلى الملعب، وذلك بعد انسحاب لاعبي السنغال احتجاجاً على ركلة الجزاء التي احتسبت للمغرب في اللحظات الأخيرة من النهائي.
تفاصيل واقعة النهائي ورد فعل ماني
شهد النهائي أحداثاً مثيرة للجدل، إذ ألغى حكم هدفاً صحيحاً للسنغال ثم احتسب ركلة جزاء للمغرب، فقاد ذلك مدرب الضيوف فريقه للخروج من المباراة قبل أن يقنعهم ماني بالعودة لاستكمال اللعب.
وتوقفت المباراة نحو ربع ساعة مع تصاعد التوتر، لكن ماني بقي في الملعب ثم توجه إلى غرفة الملابس لفترة وجيزة، ليقنع زملاءه بالعودة واستكمال اللقاء، وهو تصرف حظي بإشادة واسعة.
بعد استئنافها، تصدى حارس السنغال إدوارد ميندي لركلة الجزاء التي سددها إبراهيم دياز على طريقة “بانينكا”، وواصل الضيوف المسيرة حتى حسموا اللقب بفضل هدف بابي غاي في الوقت الإضافي.
أكد ماني في تصريحات نقلها الصحيفة البريطانية إندبندنت على أهمية إكمال المباراة، قائلاً: “كان من المؤسف والمحزن أن يحدث هذا السيناريو. تخيلوا للحظة أن ندخل غرف الملابس وتتوقف المباراة عند هذا الحد. أعتقد أن ذلك سيعطي انطباعاً سلبياً عن كرة القدم لدينا. لا تستحق إفريقيا ذلك اليوم”. وأضاف: “تطورت كرة القدم الإفريقية بشكل مذهل، والدليل على ذلك متابعتها في أنحاء العالم. لذلك من جانبي فعلت ما كان عليّ فعله”. وتابع مهاجم النصر السعودي: “أُفضل الخسارة على أن يحدث هذا لكرة القدم لدينا”.







