دعت الولايات المتحدة الدول إلى الانضمام إلى مجلس السلام الذي يقوده الرئيس دونالد ترامب، وهو مجلس مخصص للإشراف على تنفيذ خطة السلام وإعادة الإعمار في قطاع غزة، كما سيعنى بحل أي نزاع آخر. وتنص مسودة الميثاق على أن تكون عضوية الدول في المجلس ثلاث سنوات قابلة للتجديد بقرار من رئيس المجلس.
دول قبلت الانضمام
أفادت تصريحات المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف بأن نحو 20 إلى 25 دولة انضمت إلى المجلس، بينما أعلنت أكثر من عشر دول قبولها رسميًا كأعضاء مؤسسين.
أكدت الإمارات مشاركتها، معتبرةً إياها خطوة حيوية لتحقيق السلام في المنطقة، وقالت وزارة الخارجية إن رئيس الدولة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان قبل دعوة الانضمام إلى المجلس.
كما قبلت مصر الدعوة، وقالت الخارجية والترحيب بالجمهورية بالانضمام وتأكيد قبول الدعوة للانضمام إلى المجلس.
أعلن المغرب قبول الملك محمد السادس الدعوة، وقالت الخارجية إن المغرب سيصادق على الميثاق التأسيسي للمجلس، الذي سيشكل كيانًا دوليًا يهدف إلى تعزيز الاستقرار وإرساء الحكم وضمان سلام مستدام في المناطق المتأثرة بالنزاعات.
وفي تركيا قال مصدر إن وزير الخارجية سيمثل الرئيس رجب طيب أردوغان في المجلس.
وأكدت البحرين أن الملك حمد بن عيسى آل خليفة قد قبل الدعوة للانضمام إلى مجلس السلام.
في أوروبا، أكد رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان قبول الدعوة، واصفًا إياها بأنها شرف.
وأعلنت الأرجنتين وفيتنام وكازاخستان وأوزبكستان وأذربيجان وبيلاروسيا مشاركتها كأعضاء مؤسسين.
كما أعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قبول الدعوة للانضمام إلى المجلس، قائلاً إنه سيضم قادة من أنحاء العالم.
ومن جانبها، قالت وزارة الخارجية الباكستانية إن إسلام آباد قبلت الدعوة للانضمام إلى مبادرة المجلس من أجل تحقيق سلام دائم في غزة.
دول رفضت أو أبدت تحفظات
في المقابل رفضت عدة دول الانضمام معبرة عن مخاوف من الطابع الأحادي للمجلس أو تأثيره على دور الأمم المتحدة.
فرنسا قالت إنها لا تعتزم الانضمام في هذه المرحلة، وذكرت مخاوف من احتمال منح المجلس صلاحيات واسعة تتجاوز إدارة المرحلة الانتقالية في غزة وتجاوز إطار الأمم المتحدة.
كما رفضت النرويج المشاركة معتبرة أن المجلس يتعارض مع القانون الدولي والإطار متعدد الأطراف، واتخذت السويد الموقف نفسه.
أما أيرلندا فقالت إنها تدرس الدعوة بعناية، لكنها عبرت عن قلقها من توسع صلاحيات المجلس خارج قطاع غزة.
دول تدرس الدعوة
قالت روسيا إنها تدرس تفاصيل المبادرة وتطلب توضيحات من واشنطن، بينما الصين تلقت الدعوة لكنها لم تعلن موقفًا نهائيًا بعد.
وقالت الأردن إنها تدرس الدعوة وتتابع الوثائق المرتبطة وفق الإجراءات القانونية الداخلية.
وفي كندا أبدى رئيس الوزراء مارك كارني حذرًا إزاء احتمال مشاركة كندا في المجلس.







