أكّد وزير الأوقاف محمد أبو الخير شكري أن الدعوة إلى التكبير والقنوت في المساجد بعد تحرير مناطق شرقي البلاد لا تمس المكوِّن الكردي الأصيل ولا تقلل من نضاله أو حقوقه المشروعة.
وشدّد الوزير على أن المكوِّن الكردي جزء أصيل من النسيج الوطني السوري، وأنه يجمعه مع سائر أبناء الوطن روابط الأخوة والمصير المشترك، بحسب ما نشرت وزارة الأوقاف عبر معرفاتها الرسمية الخميس 22 كانون الثاني.
وأوضح الوزير أن الدعوة جاءت تعبيرًا عن الفرح بزوال مظاهر الظلم والمعاناة التي تسبب بها تنظيما “قسد” و”PKK”، وفرحًا بتحرير الأرض وتعزيز وحدة الأراضي السورية، مع الدعاء بحفظ البلاد والعباد.
وأكد الوزير أن وزارة الأوقاف ملتزمة بخطاب ديني جامع يعزز العدالة ووحدة السوريين بكل مكوناتهم ويرفض أي إساءة أو تحريض، مشيرًا إلى دعم الوزارة المستمر لحقوق أبناء الشعب الكردي المشروعة.
مرسوم السيد الرئيس وتأكيد حقوق المكون الكردي
وكان السيد الرئيس أحمد الشرع أصدر يوم الجمعة 16 كانون الثاني المرسوم رقم (13) لعام 2026 الذي ينص على أن المواطنين السوريين الكرد جزء أساسي وأصيل من الشعب السوري، وأن هويتهم الثقافية واللغوية جزء لا يتجزأ من الهوية الوطنية السورية المتعددة والمتحدة.
ونشر المرسوم على الحساب الرسمي للسيد الرئيس على منصة إكس متوجهاً برسالة إلى المكون الكردي جاء فيها: “إلى أهلنا الكرد؛ لا تصدقوا روايات الفتنة، من يمسكم بسوء فهو خصيمنا، نريد لسوريا صلاحها وتنميتها ووحدتها”.
وأضاف “نعلن عن إصدار مرسوم خاص يضمن حقوقكم وخصوصياتكم لتكون مصونة بنص القانون، ونفتح باب العودة الآمنة والمشاركة الكاملة في بناء وطن واحد يتسع لجميع أبنائه”.
وأكد الرئيس أنه لا فرق بين أي مواطن أياً كان عرقه أو انتماؤه، وأن المرحلة تحتاج لجهود الإصلاح من كافة أطياف الشعب السوري.
وقال: “يا أهلنا الكرد يا أحفاد صلاح الدين، حذار أن تصدّقوا أننا نريد شراً بكم، وإن يمسكم أحد بسوء فهو خصيمنا إلى يوم الدين، فالمحيا محياكم، وإننا لا نريد إلا إصلاح البلاد وإعادة الإعمار وتوحيد البلاد وألا يفوتكم شيء من الخير”.
وأوضح أن المرسوم يهدف إلى حماية خصوصية المكوّن الكردي، متوجهاً إلى من حمل السلاح بإلقائه والعودة إلى أهله دون قيد أو شرط والتعاون الفعّال على بناء سوريا الجديدة.







