رئيس التحرير: سراب حسان غانم
مدير التحرير: رماح اسماعيل

مصادر محلية للإخبارية: حملة اعتقالات تستهدف قسد وعمليات قنص تقتل شاباً وطفلة بالحسكة

شارك

أفادت مصادر محلية للإخبارية، الخميس 22 كانون الثاني، أن قناصاً يتبع لقسد استهدف شاباً وطفلة في حي غويران بمدينة الحسكة، ما أدى إلى مقتلهما.

وأضافت المصادر أن قناصاً آخر متمركزاً على مباني الشرطة سابقاً في الحي ذاته استهدف شاباً من أبناء الحي أمس الأربعاء، دون ورود معلومات عن حجم وخطورة إصابته.

وأشارت المصادر إلى اعتقال ثلاثة شبان في الحي، الخميس، وذلك بتهمة التعامل مع الحكومة السورية، سبقها قبل يوم حادثة اعتقال لشاب أيضاً من مدينة القامشلي.

سبق أن أكدت مراسلة الإخبارية في 15 كانون الثاني أن قسد شنت حملة اعتقالات واسعة في حي غويران الشرقي بهدف التجنيد الإجباري، وأضافت حينها أن الحملة طالت أشخاصاً تجاوزوا سن التجنيد الإجباري، دون توجيه تهم واضحة إليهم.

كما امتدت الحملة إلى مدينة الشدادي في ريف الحسكة، حيث يشهد المكون العربي هناك تضييقاً متزايداً ومعاملة قائمة على عدم الثقة، وفق وصف المراسل.

فيما تنتشر حواجز طيارة في شوارع الحسكة حيث تُخضع المارّة لتفتيش دقيق للهويات والأغراض الشخصية.

بالمقابل، تواصل اعتداءات قسد على عناصر الجيش العربي السوري، إذ شهد يوم الأربعاء 21 كانون الثاني استشهاد سبعة جنود من الجيش العربي السوري وإصابة عشرين آخرين، إثر استهدافهم بطائرة مسيرة تابعة لقسد في معمل كان يستخدم لتصنيع العبوات الناسفة من قبل قسد.

وقالت إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع للإخبارية إنها عثرت قرب معبر اليعربية في ريف الحسكة على معمل لصناعة العبوات الناسفة وذخائر الطائرات المسيرة.

وأوضحت أنها بعد العثور على المعمل بدأت بمشْيته وتأمينه فوراً، إلا أن قسد استهدفته بطائرة مسيرة انتحارية، ما أدى إلى انفجارها واستشهاد وإصابة عدد من الجنود.

وأشارت الإدارة إلى أن المعمل كان يحتوي على طائرات مسيرة إيرانية الصنع كانت قسد تستعد لتذخيرها.

وخرقت قسد الاتفاق المبرم مع الحكومة السورية في وقت سابق من يوم الأربعاء 21 كانون الثاني، واستهدفت آلية عسكرية للجيش السوري بطائرة انتحارية قرب ناحية صرين في ريف حلب، وفق ما أكدت إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع.

مقالات ذات صلة