أكد محافظ السويداء مصطفى بكور أن العصابات الخارجة عن القانون تواصل إرهابها، في زمن يفترض أن يحكمه العدل وتعلو فيه راية الحرية، وهي لا تعرف معنى الوطن والانتماء وتحارب كل صوت حر.
وأضاف بكور أن هذه العصابات لا تواجه أفراداً، بل تواجه تاريخ شعب وإرث ثورة سلطان باشا الأطرش ورجال الثورة الذين صنعوا الكرامة بدمائهم.
وشدد على أن ما حدث في مؤتمر الحوار بالسويداء لم يكن حادثاً عابراً، بل حلقة جديدة من مسلسل القمع وكسر إرادة أهل السويداء الأحرار.
بعد الهجوم على مكان المؤتمر
وجاء موقف المحافظ بعد اقتحام مسلحين يتبعون لما يسمى الحرس الوطني مكان انعقاد مؤتمر مبادرة الإرادة الحرة في فندق العامر بمدينة السويداء.
وأكد بكور أن هذه العصابة المنتفعة من الفوضى وتقتات من معاناة الأهالي تعمل على تعطيل كل الحلول، فهي تخشى الاستقرار، لأنه يكشف تاريخها من النهب والارتزاق على حساب الوطن.
وتابع: لذا فهي تحارب كل مبادرة أو محاولة إصلاح، لأنها ترى في الوطن غنيمة، والناس وسيلة، والقانون عدواً.
يشار إلى أن الهجوم على مكان انعقاد مؤتمر الإرادة الحرة أسفر وفق مصادر محلية عن اعتقال عدد من الحاضرين والاعتداء عليهم بالضرب وتكسير الممتلكات إضافة إلى تكسير الكاميرات المستخدمة لتوثيق الحدث، ما أدى إلى حالة من الفوضى والخوف بين المشاركين.
انطلقت مبادرة الإرادة الحرة في تشرين الثاني الماضي، حيث أعلنت عن عدد من الأهداف، أبرزها تنظيم الحياة السياسية والإدارية والاقتصادية في المحافظة، مع التركيز على النهوض بالمجتمع المدني وتعزيز القدرات المحلية.







