شهدت المباراة التي جمعت أستون فيلا بفنربخشة في الدوري الأوروبي فوزاً ثميناً لأصحاب الأرض بنتيجة 1-0 وتقدمهم للدور المقبل، بعد أن سجل جادون سانشو الهدف الوحيد في الدقيقة 25، ليضمن فيلا حجز مقعده في دور الـ16 وتعزيز مكانته كأحد أبرز المرشحين للمنافسة على اللقب.
المشادة في الدقائق الأخيرة
أظهرت اللقطات التلفزيونية أن أوناي إيمري اتجه نحو يوري تيليمانس بعدما تمت إبداله في الدقيقة 89، فبدى المدرب الإسباني غاضباً، وهو يلوّح بذراعَيْه ويصرخ في وجه اللاعب قبل أن يدفعه باتجاه مقاعد البدلاء.
وعند مغادرة اللاعب الأرض صافح بديله جورج هيمينجز محاولاً تهدئة الموقف بوضع يده على مدربه، إلا أن إيمري لم يُبدِ رغبة في التفاعل، ما زاد من حدة المشهد.
وبعد المباراة، قلل إيمري من أهمية الواقعة، مكتفياً بالقول في تصريحات مقتضبة: “إنه ابني”.
وتباينت ردود الفعل عبر مواقع التواصل الاجتماعي حول سبب غضب المدرب؛ فهناك من رجّح أنه كان منزعجاً من حصول تيليمانس على بطاقة صفراء، في حين ذهب آخرون إلى أن المدرب كان قلقاً من تلقي اللاعب إنذاراً ثانياً بسبب خروجه البطيء، بينما ذهب رأي ثالث إلى أنه كان يطالب بإضاعة وقت إضافي.
وسجل جادون سانشو هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 25، ليمنح أستون فيلا فوزاً ثميناً مكنه من حجز مقعده في دور الـ16، حيث يعد الفريق أحد أبرز المرشحين للمنافسة على اللقب.







