رحّب المرسوم الرئاسي رقم 13 الصادر عن السيد الرئيس أحمد الشرع بترحيب واسع من دول مختلفة، وفي مقدمتها الدول الأوروبية.
أوضح شوبط أن الحكومة السورية أثبتت تعاوناً وثيقاً وعلاقات قوية مع دول القارة الأوروبية.
وأشار إلى أن معظم الحكومات الأوروبية تثني على الخطوات المتسارعة التي تنتهجها الحكومة في ملفي التعافي والاندماج.
وأشار شوبط إلى أن الدور الأبرز للوزارة يكمن في الحفاظ على الحوار بين السوريين، مشدداً على أن الحكومة السورية هي الجهة المخولة حصراً بمكافحة الإرهاب وتنظيم داعش.
صدر المرسوم الرئاسي رقم 13 لعام 2026 عن السيد الرئيس أحمد الشرع مساء الجمعة 16 كانون الثاني ليؤكد أن المواطنين السوريين الكرد جزء أصيل من الشعب السوري.
تنص المادة الأولى على أن المواطنين السوريين الكرد جزء أساسي وأصيل من الشعب السوري، وتعد هويتهم الثقافية واللغوية جزءاً لا يتجزأ من الهوية الوطنية السورية المتعددة والمتحدة.
تنص المادة الثانية على التزام الدولة بحماية التنوع الثقافي واللغوي، وضمان حق المواطنين الكرد في إحياء تراثهم وفنونهم وتطوير لغتهم الأم في إطار السيادة الوطنية.
تنص المادة الثالثة على أن اللغة الكردية تُعد لغة وطنية، ويُسمح بتدريسها في المدارس الحكومية والخاصة في المناطق التي يشكل فيها الكرد نسبة ملحوظة من السكان، كجزء من المناهج الاختيارية أو كنشاط ثقافي تعليمي.
ألغت المادة الرابعة كافة القوانين والتدابير الاستثنائية الناتجة عن إحصاء عام 1962 في محافظة الحسكة، وفتحت باب منح الجنسية السورية لجميع المواطنين من أصول كردية المقيمين على الأراضي السورية، بمن فيهم مكتومو القيد، مع مساواتهم التامة في الحقوق والواجبات.
اعتبرت المادة الخامسة عيد النوروز (21 آذار) عطلة رسمية مدفوعة الأجر في جميع أنحاء الجمهورية العربية السورية كافة، بصفته عيداً وطنياً يعبر عن الربيع والتآخي.







