قتل ما لا يقل عن 22 مدنياً، بينهم 3 أطفال، على يد قسد خلال التصعيد العسكري الواسع الذي شهدته محافظة الرقة بتاريخ 18 كانون الثاني.
أكدت الشبكة في تقريرها المنشور على موقعها أن جميع الضحايا الموثقين لم يشاركوا في الاشتباكات التي شهدتها المحافظة ضد مواقع قسد في قرى وبلدات وأحياء مدينة الرقة.
تفاصيل الضحايا وأنماط القتل
وأشارت إلى أن أنماط القتل توزعت على القنص الذي أودى بحياة 12 مدنياً، وإطلاق النار المباشر الذي قتل 5 مدنيين بينهم طفل، والقصف الأرضي لمناطق سكنية الذي أودى بحياة طفلين، واستهداف بطيران مسير انتحاري قتل مدنيين، واختطاف مدني عثر عليه مقتولاً في اليوم التالي.
وبحسب الشبكة، فقد وقعت الغالبية العظمى من الضحايا في مدينة الرقة 12 مدنياً وفي مدينة الطبقة والريف الغربي 5 مدنيين، بينما سجلت إصابات في مناطق متفرقة من ريف المحافظة الشرقي والشمالي.
كما وثقت الشبكة مقتل مدني إثر انفجار سيارة مفخخة في ناحية الكرامة، مرجحة ارتباط الحادثة بقسد التي كانت منتشرة في المنطقة قبل انسحابها.
وشهدت محافظة الرقة تحركات لأبناء المنطقة ضد قسد، تمكن خلالها أبناء المنطقة من السيطرة على مناطق متعددة، فيما أقدمت قسد على تفجير جسور رئيسة عند مداخل المدينة وتنفيذ عمليات قنص واستهداف مباشر للمدنيين، وفق التقرير.







