رئيس التحرير: سراب حسان غانم
مدير التحرير: رماح اسماعيل

عاجل | من الشارع الإيراني إلى “القوة الضاربة”.. كيف تصاعدت الأزمة؟

شارك

مسار التصعيد من الداخل الإيراني

تصاعدت الاحتجاجات المعيشية في إيران وتحولت إلى أزمة سياسية وأمنية داخلية، ما فتح الباب أمام مواجهة محتملة بين واشنطن وطهران.

تراكم الغضب لسنوات تحت وطأة العقوبات والضغوط الاقتصادية، وانقطعت الاتصالات، فبدا النظام الإيراني يواجه تحدياً داخلياً حقيقياً.

اعتمدت واشنطن قراءة مختلفة حين رأت في الاضطرابات فرصة لإعادة تفعيل سياسة الضغط الأقصى، ليس بالعقوبات فقط بل عبر أدوات أكثر صراحة ووضوحاً.

تغيّر الخطاب الأميركي جذرياً، فحلّت لغة القوة مكان التحذير وتأكيد أن القوة الأميركية باتت في الشرق الأوسط، وهو ما يرى خبراء أنه وسيلة لرفع الضغط وإرسال رسالة عن جدية مواجهة داخلية في إيران.

بدأ المشهد العسكري يتبلور بعيداً عن التصريحات، فشقت حاملة طائرات طريقها إلى المنطقة وتحمل مقاتلات من الجيل الخامس ومدمرات مزوّدة بصواريخ لضرب أهداف برية وبحرية وجوية، إضافة إلى قطع بحرية متمركزة مزودة بصواريخ توماهوك.

تظل المواجهة غير حتمية لكنها ليست مستبعدة أيضاً، فواشنطن تريد تفاوضاً من موقع التفوق، وطهران تسعى لمنع ضربات تقوض استقرارها وتضعفها أمام شعبها وحلفائها.

ينتظر الفصل الأخير أن يُكتب، فالأزمة لم تعد خلافاً سياسياً فحسب بل صراع إرادات بدأ في الشارع الإيراني ثم تحوّل إلى رسائل عسكرية، وتبقى في انتظار ثقيل لا يخطئ فيه أحد أن الخطأ هذه المرة لن يُصحّح بسهولة.

مقالات ذات صلة