رئيس التحرير: سراب حسان غانم
مدير التحرير: رماح اسماعيل

يتجاوز كونه جناحاً: قميص الأهلي ولمسة توروب يعيدان الروح إلى تريزيجيه (تحليل)

شارك

تألق محمود تريزيجيه في الأهلي أمام يانج أفريكانز

عاد محمود تريزيجيه إلى التهديف مع الأهلي في مباراة حاسمة أمام يانج أفريكانز ضمن دوري أبطال أفريقيا، حيث سجل هدفين من توقيع واحد لكن بطريقتين مختلفتين.

سجل الهدف الأول من رأسية اعتاد عليها منذ عودته الصيف الماضي، بينما جاء الهدف الثاني إثر تعاون مثمر مع إمام عاشور الذي مرره له ثم سدّدها بتقنية “R2” لتسكن الشباك وتعلن فوز الأهلي بشكل كامل.

حتى الآن يقدّم تريزيجيه موسمًا مميزًا مع الأهلي، فهو هدّاف دوري أبطال أفريقيا بخمس أهداف متنوعة، تتصدرها الرأسيات الحاسمة، إلى جانب أربع أهداف في الدوري وآخر في سوبر الأبطال، ليصل الإجمالي إلى عشرة أهداف في 18 مباراة من الموسم.

تكمن خطورة وأداء محمود تريزيجيه في تطويره من جناح يلتف إلى مهاجم داخـل منطقة الجزاء، مع لمساته التي جعلته يدخل منطقة الجزاء باستمرار ويهدد بالشباك بالرأس وبالقدم اليمنى، وهو ما أضافه ييس توروب في الأهلي.

تريزيجيه بين الأهلي والمنتخب

بين الأهلي والمنتخب، يتباين الأداء، فالمهاجم سجل ثنائية مع الأهلي في شباك يانج أفريكانز، بينما لم يترك بصمة تهديفية في ست مباريات مع منتخب مصر خلال كأس أمم أفريقيا. يعود ذلك إلى أسلوب لعب المنتخب القائم على الهجمات المرتدة مع عمق الاختراق وتقلص هذه الأفكار في فترات أخرى، مقارنة بما كان عليه الأمر في تصفيات كأس العالم 2026.

كما أن تغيّر توظيف محمود تريزيجيه في بعض المباريات أثر في مردوده الهجومي، فمرات لعب كوسط يمين وأحيانًا كان يكتفي بالأدوار الدفاعية وتمرير الكرة لصناعة الفرص أو فتح اللعب. أما أهدافه مع الأهلي فتنوعت بين الرأسيات مثلما فعل ضد يانج أفريكانز، والقدرات الفنية من وضعية “R2” وربما ركلات الجزاء، مع إشارات إلى مساهماته المتنوعة في الكرة الهجومية للفريق.

مقالات ذات صلة