اعترف أرني سلوت بأن بعض لاعبيه استنفدوا طاقتهم خلال الخسارة 3-2 أمام بورنموث في الجولة 22 من الدوري الإنجليزي، وأن اللعب خارج أرضنا في أوروبا قبل يومين أثر فينا.
وأكد أنه ليس من العدل تماماً إلقاء اللوم على فيرجيل فان دايك في الهدف الأول، وأن الرياح كان لها تأثير واضح طوال المباراة.
وصف المباراة بأنها صعبة جدًا حين تخسر في الوقت الإضافي بعد أن كنا متأخرين بهدفين نظيفين في الشوط الأول، وأشار إلى أننا لم نكن مسيطرين إلا لخمس إلى عشر دقائق فقط في الشوط الأول، ولعبنا أمامهم بشكل جيد عدة مرات، لكن استقبلنا هدفين وتراجعنا في النتيجة.
وأضاف أنه شعر بأنه إذا استطعنا التعويض إلى 2-1 سنعود للمباراة، كانت لدينا مواقع واعدة كثيرة، لكننا كنا متأخرين 2-0، وشعرت أننا سنسجل هدفًا ونعود للمباراة.
أكّد أن غالبًا ما يشارك عدد قليل من اللاعبين باستمرار، وأنهم كانوا متعبين للغاية ولا يمكنه لومهم، خاصة أمام فريق بورنموث القوي.
أوضح أنه حاول أن يصرخ في وجوههم لإخراج الكرة من الملعب، حتى لو كنا بعشرة لاعبين، وأن الطريقة التي استقبلنا بها الهدف لم تكن بسبب لعبنا بعشرة لاعبين تحديدًا.
وعن مستقبل أندي روبرتسون، قال إنه لا يتحدث عن الانتقالات علنًا.
وأشار إلى أن هذه المباراة ربما تلخص موسمنا: تلقينا هدفًا ونحن بعشرة لاعبين، ثم هدفًا آخر في الوقت الإضافي.
وختم بأن استقبالنا لثلاثة أهداف كان مبالغاً فيه، وكان يجب أن نفوز لو سجلنا هدفين. قال إننا كنا قادرين على تفادي استقبال أهداف إضافية في آخر الدقائق، وإن بورنموث فريق قوي يلعب مرة في الأسبوع، وإننا منحنا أنفسنا يومين من الراحة فقط قبل مباراة خارجية أخرى بنفس اللاعبين، وهو وضع يجعل الناس يقولون إن لدينا تشكيلة كبيرة، لكنه يرى أن الاعتماد الطويل على نفس اللاعبين يمنع الأداء، ويحترمهم، وأن هذا الوضع أضر بنا في النهاية.







