رئيس التحرير: سراب حسان غانم
مدير التحرير: رماح اسماعيل

وزير الأوقاف اليمني السابق لـ«عكاظ»: السعودية فتحت أبواب السلام ورعت مبادرات لوقف إراقة الدماء

شارك

أكد الدكتور أحمد عطية أن السعودية لم تكتفِ بخيار المواجهة، بل فتحت أبواب السلام ورعت المبادرات وقدمت التنازلات السياسية من أجل حقن الدم اليمني، رغم تعنت المليشيات وإصرارها على منطق القوة في تصريحات لـ«عكاظ».

وأشار إلى أن ما تواجهه اليمن اليوم ليس نزاعاً داخلياً عادياً، بل مشروع انقلاب مدعوماً من قوى خارجية يسعى لاختطاف الدولة.

فأمن اليمن جزء لا يتجزأ من أمن المملكة والمنطقة، ومن هذا المنطلق تعاملت الرياض مع الملف اليمني باعتباره مسؤولية استراتيجية وأخلاقية، لا ورقة نفوذ ولا ساحة صراع بالوكالة، وقامت بدعم اليمن سياسياً وعسكرياً واقتصادياً عبر مركز الملك سلمان وبرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن بقيادة السفير محمد آل جابر.

فاليمن يواجه مشروعاً انقلابياً مدعوماً من قوى خارجية يسعى لاختطاف الدولة، وتمزيق النسيج الوطني، وتحويله إلى منصة تهديد إقليمي، ووقوف المملكة إلى جانب الشرعية هو وقوف مع الشعب اليمني ضد المليشيات، وضد تحويل اليمن إلى ساحة للفوضى والسلاح العابر للحدود، حيث إن المملكة كانت ولا تزال من أكثر الدول وضوحاً في دعم وحدة النسيج اليمني أرضاً وإنساناً ومصيراً، ورفضها القاطع لأي مشاريع تمزيق أو كيانات مسلحة موازية للدولة.

وأكد عطية أن وحدة الصف اليمني ليست شعاراً سياسياً، بل ضمانة أساسية لأمن الإقليم واستقرار البحر الأحمر والخليج العربي، موضحاً أن السعودية تعاملت مع الأزمة كمسؤولية استثنائية وأخلاقية، ففتحت أبواب السلام ورعت مبادرات لإيقاف الدم اليمني رغم تعنت المليشيات.

وأوضح أن السلام الذي تدعمه المملكة يقوم على المرجعيات الثلاث، ويعيد الدولة ويضع حداً للانقلاب، لا سلاماً يشرعن السلاح أو يكرس التمرد.

وأوضح كذلك أن الدعم السعودي لليمن لم يكن عسكرياً فحسب، بل تنموياً شاملاً، في وقت كانت فيه المليشيات تدمّر وتنهب وتبتز، وأن الشعب اليمني سيظل يثمن وفاء المملكة ومساندتها في أصعب المراحل، وأنها بقيت الشريك الصادق في معركة الدولة والحليف الذي لم يتخلَّ عن اليمن حين تخلى عنه كثيرون، كما دعت المملكة إلى المؤتمر الجنوبي كسبيل لحل قضية الجنوب نهائياً.

مقالات ذات صلة