ينطلق اليوم في الرياض المؤتمر الدولي لسوق العمل تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وتحت شعار «نصيغ المستقبل»، بمشاركة رفيعة المستوى من صُنّاع القرار وقادة الفكر والخبراء من مختلف دول العالم.
وأكّد وزير الموارد البشرية المهندس أحمد الراجحي أن انعقاد النسخة الثالثة من المؤتمر يُجسّد التزام المملكة بدورها الدولي في دعم الحوار العالمي حول مستقبل العمل ومواجهة التحديات المشتركة التي تُعيد تشكيل أسواق العمل على مستوى العالم.
وأوضح أن المؤتمر يمثل منصة عالمية تجمع مختلف الأطراف الفاعلة لتبادل الخبرات وبناء رؤى مشتركة تُسهم في تطوير سياسات أكثر مرونة وشمولاً، وتعزيز جاهزية القوى العاملة، وتحقيق التوازن بين النمو الاقتصادي وجودة الحياة بما يتناسب مع مستهدفات رؤية المملكة 2030.
ويشهد المؤتمر هذا العام حضوراً دولياً واسعاً يضم أكثر من عشرة آلاف مشارك من مئة دولة، إضافة إلى مشاركة أكثر من 40 وزير عمل وممثلي المنظمات الدولية والقطاع الخاص والمؤسسات الأكاديمية، إضافة إلى أكثر من 200 متحدث في أكثر من 50 جلسة حوارية.
ويُعقد المؤتمر على مدى يومين بشراكات استراتيجية مع عدد من المنظمات الدولية.
ويركّز المؤتمر على ستة محاور رئيسية تعكس التحولات الكبرى التي تشهدها أسواق العمل العالمية، وتشمل تحوّلات التجارة وتأثيرها على التوظيف، والاقتصادات غير الرسمية، والمشهد العالمي الجديد للمهارات، والتأثير الحقيقي للذكاء الاصطناعي على الوظائف والإنتاجية، وبناء أسواق عمل مرنة في أوقات الأزمات، وتعزيز جودة الوظائف مع اهتمام خاص بقضايا الشباب بوصفهم الركيزة الأساسية لاقتصاد المستقبل.
أول دفعة من أكاديمية سوق العمل
يتضمّن المؤتمر عدداً من الفعاليات المصاحبة، من أبرزها الاجتماع الوزاري لوزراء العمل الذي يجمع وزراء من أكثر من 40 دولة لمناقشة مسارات عملية وفورية للتوظيف في ظل التحوّلات العالمية، إضافة إلى توقيع اتفاقيات ومذكرات تفاهم وتنظيم لقاءات ثنائية وإطلاق مبادرات جديدة.
ويشهد المؤتمر العام تخريج الفوج الأول من أكاديمية سوق العمل، في خطوة تهدف إلى بناء قدرات صُنّاع السياسات وتطوير الكفاءات المتخصصة في أسواق العمل، وتعزيز تبادل الخبرات الدولية في هذا المجال.







