يؤكد المحافظ مصطفى البكور أن العصابات الخارجة عن القانون تجاوزت كل الحدود عبر استخدامها اتهامات باطلة وكلمات مثل (خائن) ضد كل من يطالب بعودة دور الدولة ومؤسساتها الشرعية أو يعبر عن حب الوطن والانتماء إليه.
يوضح أن انتشار هذه الظاهرة مقلق، فهذه التهم تحولت إلى أداة قمع في أيدي من يعملون على هامش القانون بهدف إسكات الأصوات الحرة التي تدعو إلى المواطنة والحل من خلال الدولة.
يؤكد أن أهل السويداء أوفياء ولهم فهم عميق للمصالح، ولا يجوز اختزال صوتهم بتلك الأساليب، فهؤلاء أهل المدينة أدرى بمصالحهم ويقدرون على التعبير عن آرائهم دون وصاية أو تهديد.
يشير إلى أن المطالبة بالحقوق عبر مؤسسات الدولة هي الطريق الشرعي والأخلاقي، وأن الحوار الوطني البناء هو السبيل لتصويب المسار، مؤكدًا أن سوريا للجميع والكلمة الشريفة في السويداء ستظل أقوى من كل باطل.
تصريحات ومواقف ذات صلة
أوضح في تصريحه في 22 يناير أن العصابات الخارجة عن القانون تواصل إرهابها في زمن يفترض أن يحكمه العدل وتعلو فيه راية الحرية.
أشار إلى أنها لا تعرف معنى الوطن والانتماء وتهاجم كل صوت حر.
ذكر أن هذه العصابات لا تواجه أفراداً فحسب بل تاريخ شعب وإرث ثورة سلطان باشا الأطرش ورجال الثورة الذين صنعوا الكرامة بدمائهم.







