استقبلت قيادة الأمن الداخلي في محافظة دير الزور يوم الإثنين 26 كانون الثاني المنتسبين إلى قسد الراغبين في تسوية أوضاعهم في المركز المخصص بالمحافظة، وذلك بعد تسليمهم أسلحتهم إلى الجهات الأمنية.
وأوضحت وزارة الداخلية عبر قنواتها الرسمية أن هذه الخطوة تندرج ضمن جهودها لتعزيز الاستقرار في المنطقة وإتاحة الفرصة للراغبين في العودة إلى الحياة المدنية وتمكينهم من استخراج الوثائق المدنية وممارسة شؤونهم اليومية بشكل طبيعي.
وفي السياق ذاته، أعلن مسؤول مركز التسوية في مدينة الرقة عن بدء إجراءات تسوية أوضاع العاملين في صفوف قسد من كوادر عسكرية وأمنية بهدف إعادتهم إلى الحياة المدنية وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.
وأكد أن المركز سيبقى مفتوحاً أمام الراغبين ما دام الإقبال مستمراً، وأن التسوية تشمل جميع المنتسبين بلا استثناء، وفق ما أعلنته محافظة الرقة.
أعلنت هيئة العمليات في الجيش العربي السوري في 17 كانون الثاني فتح باب الانشقاق أمام السوريين المنضمين إلى قسد من الكرد والعرب، داعية إياهم إلى ترك قسد والتوجه إلى نقاط انتشار الجيش.
حثت الهيئة حينها الأفراد على المبادرة بالانشقاق والعودة إلى وطنهم وأهلهم، في خطوة تهدف إلى إعادة دمجهم في المجتمع ومنع القوى الساعية إلى زعزعة الاستقرار من استغلالهم.







