موقف نزع السلاح والاتفاق في غزة
تواجه المحادثات صعوبة بعد مرور نحو ثلاثة أشهر على وقف الحرب في غزة بسبب سلاح حركة حماس كعقبة أمام إكمال الاتفاق، في ظل إصرار إسرائيلي أميركي على نزعه مقابل تمسك الحركة به.
يرتبط انسحاب القوات الإسرائيلية من قطاع غزة بتسليم حماس سلاحها، وفق خطة ترامب المؤلفة من 20 بنداً.
وتوضح وثيقة نشرها البيت الأبيض أن الإدارة الأميركية ترغب في حياد الأسلحة الثقيلة فوراً، مع تسجيل الأسلحة الشخصية وسحبها من الخدمة تدريجيًا حسب القطاع عندما تكون الشرطة الوطنية لإدارة غزة قادرة على ضمان الأمن الشخصي.
وقال مسؤول أميركي إن مقاتلي حماس سيحصلون على نوع من العفو.
وتقدر مصادر بأن لدى حماس صواريخ بمئات، إضافة إلى آلاف الأسلحة الخفيفة مثل البنادق.
وقالت مصادر إن حماس وافقت في الآونة الأخيرة على مناقشة نزع السلاح مع الفصائل الفلسطينية الأخرى ومع الوسطاء، لكن اثنين من مسؤولي الحركة قالا لرويترز إن واشنطن والوسطاء لم يقدموا حتى الآن أي اقتراح ملموس.
وقال مسؤول فلسطيني مقرب من المحادثات إن الولايات المتحدة تواصلت مع حماس لاستكشاف آليات محتملة تشمل إسرائيل وقطر ومصر وتركيا.
وأضاف أن حماس تحدثت عن إمكانية تحييد السلاح ضمن هدنة طويلة قد تمتد إلى خمس سنوات وربما أكثر، مع ضرورة بدء مسار تفاوضي سياسي حقيقي لإنشاء دولة فلسطينية، وعندها سيكون السلاح والمقاتلون تحت إمرة الدولة الفلسطينية.
وأفادت مصادر في فصائل مسلحة في غزة متحالفة مع حماس أن جماعات أخرى تناقش نزع السلاح، لكنها قلقة من أن تخرج من الصراع بلا سلاح.
وفي تصريحات أمام الكنيست، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن المرحلة التالية من اتفاق غزة ليست إعادة الإعمار، بل نزع السلاح في القطاع ونزع سلاح حركة حماس.







