تخطط القيادة المركزية الأمريكية للقوات الجوية لإجراء مناورة جاهزية تمتد لعدة أيام تهدف إلى اختبار وتعزيز قدرتها على النشر والتوزيع والاستدامة في نطاق مسؤوليتها القتالية ضمن سنتكوم.
هدف المناورة ونطاقها
تركز التمرين على رفع كفاءة توزيع الأصول والأفراد، وتعزيز الشراكات الإقليمية، والاستعداد لتنفيذ استجابات مرنة في مختلف أنحاء المنطقة.
يوضح البيان أن التمرين سيتيح التحقق من إجراءات التحرك السريع للأفراد والطائرات، وتنفيذ عمليات جوية من مواقع طوارئ متفرقة، وضمان الإسناد اللوجستي بحد أدنى من البصمة التشغيلية، إضافة إلى قيادة وسيطرة متكاملة ومتعددة الجنسيات على مسرح عمليات واسع.
التنفيذ والالتزامات
وقال قائد القوات الجوية المركزية وقائد المكون الجوي للقوات المشتركة في سنتكوم: إن طيارينا وجنودنا سيظهرون قدرتهم على الانتشار والعمل وتنفيذ الطلعات القتالية في ظروف صعبة، وبشكل آمن ودقيق وبالتعاون مع شركائنا، وهذا يعكس الحفاظ على جاهزية القوة والانضباط لضمان توفرها في الزمان والمكان المناسبين.
خلال التمرين، ستنشر القوات الأمريكية فرقاً في عدة مواقع طوارئ، مع اختبار إجراءات الانتشار السريع والإقلاع والهبوط باستخدام حزم دعم صغيرة وفعالة.
وأكدت القيادة أن جميع الأنشطة ستنفذ بموافقة الدول المضيفة وبالتنسيق مع سلطات الطيران المدني والعسكري، مع التركيز على السلامة واحترام السيادة.
وتشير القوات الجوية الأمريكية إلى أن هذا النوع من التدريبات يعكس التزام الولايات المتحدة بأمن المنطقة والدفاع عنها إلى جانب شركائها، ويعزز مبدأ “السلام من خلال القوة” عبر وجود عسكري مسؤول وجاهز للقتال، يهدف إلى ردع أي تهديد وتقليل مخاطر سوء التقدير وبعث رسائل اطمئنان للحلفاء.







