تنتشر المجموعة الضاربة لحاملة الطائرات أبراهام لينكولن حالياً في الشرق الأوسط لتعزيز الأمن والاستقرار الإقليميين.
تعتبر هذه المجموعة قوة قتالية مشتركة متنقلة ومكتفية ذاتياً، وليست مجرد سفينة واحدة، حيث تقودها الحاملة وتضم عناصر بحرية وبرية وجوية مدعومة بقدرات هجومية ودفاعية بعيدة المدى.
يرافق الحاملة ثلاث مدمرات من فئة أرلي بيرك، وطراد صواريخ موجهة من فئة تيكونديروجا، وغواصة هجوم نووية، إضافة إلى سفن إمداد، ما يتيح لها تنفيذ ضربات دقيقة باستخدام صواريخ توماهوك.
يحمل الجناح الحوّ―ي على متنها نحو 90 طائرة من مقاتلات إف-35 سي وإف/إيه-18 ومروحيات، إضافة إلى طائرات الحرب الإلكترونية إي إيه-18 جي غراولر القادرة على التشويش على دفاعات العدو.
أما المدمرات المرافقة فهي فرانك إي بيترسن جونيور (DDG-121) ومقرّ لديها في خط السفن، وسبروانس (DDG-111) ومايكل مورفي (DDG-112)، من فئة أرلي بيرك، وتوفر حماية متعددة الطبقات ضد التهديدات الجوية والسطحية وتحت السطحية في منطقة الشرق الأوسط.
وتعمل الحاملة بتشغيل نووي مع أربع توربينات بخارية، ما يجعلها قادرة على العمل دون توقف لسنوات طويلة.
شاركت حاملة الطائرات يو إس إس أبراهام لينكولن في عديد من العمليات القتالية والتاريخية، منها عاصفة الصحراء عام 1991، والمراقبة الجنوبية بفرض حظر الطيران فوق جنوب العراق خلال التسعينيات، وقيادة قوة المهام الموحدة في الصومال 1992-1993، وقصف السودان وأفغانستان عام 1998، والمشاركة في غزو أفغانستان عام 2001، وحرية العراق عام 2003، ودعم عمليات ضد تنظيم داعش في العراق وسوريا خلال فترات انتشارها في 2019 و2024، وتواجدها حالياً ضمن منطقة مسؤولية سنتكوم لمواجهة التوترات الإقليمية المرتبطة بإيران ووكلائها في 2025-2026.
على صعيد العمل الإنساني، قامت بعملية اليقظة النارية عام 1991 لإجلاء أوسع من المدنيين والموظفين العسكريين وعائلاتهم بعد ثوران بركان بيناتوبو في الفلبين، وتلاها عملية المساعدة الموحدة عام 2004 لإغاثة ضحايا زلزال وتسونامي المحيط الهندي قبالة سواحل إندونيسيا.







