رئيس التحرير: سراب حسان غانم
مدير التحرير: رماح اسماعيل

اجتماع موسّع في دير الزور لمناقشة التحديات الخدمية والأمنية وتعزيز الاستقرار في المنطقة

شارك

عُقد اجتماع موسّع اليوم في مدرج الـ7 كم بمدينة دير الزور بحثًا في التحديات التي تواجه الأهالي في مجالات الأمن والصحة والتعليم والخدمات، وسبل تحسين الواقع المعَيشي وتعزيز الاستقرار في المنطقة.

المحاور الرئيسية والتوصيات

أكد المجتمعون ضرورة فرض الأمن والأمان، وإعادة تفعيل المدينة الصناعية، وتوفير فرص عمل للشباب عبر الالتحاق بقوى الأمن الداخلي والجيش العربي السوري، بما يسهم في دعم عملية إعادة البناء.

وأوضح قائد الأمن الداخلي في المحافظة، العقيد ضرار الشملان، أن قبول المتطوعين يتم وفق معايير دقيقة تهدف إلى بناء قوة أمنية متطورة، مشيرًا إلى تفعيل إجراءات المحاسبة بحق كل من يثبت تورطه في قضايا فساد أو كسب غير مشروع.

من جهته، أعرب مدير الشؤون السياسية في المحافظة، أحمد الهجر، عن تقديره للدور الكبير لأبناء المنطقة في تحقيق النصر والحفاظ على الممتلكات، مؤكدًا أن أبناء دير الزور سيكونون شركاء في عملية البناء، بما يعزز الاستقرار والسلم الأهلي.

كما شدد مسؤول المنطقة الغربية، فراس العجيل، على ضرورة إعادة جميع المعلمين المفصولين بسبب الأحداث السابقة إلى القطاع التعليمي، للمساهمة في إعادة بناء الإنسان وتعويض سنوات الانقطاع عن التعليم، إضافة إلى أهمية تكاتف الجهود لإعادة إعمار المنطقة بوتيرة متسارعة.

وحضر الاجتماع نائب محافظ دير الزور، بدري المصلوخ، وعدد من وجهاء وشيوخ ومثقفي المنطقة الغربية.

ويأتي هذا الاجتماع استكمالاً للقاء موسّع عُقد الخميس الماضي في مبنى المحافظة، بحضور معاون الأمين العام لشؤون مجلس الوزراء علي كده، ومستشار رئاسة الجمهورية للشؤون الإعلامية الدكتور أحمد زيدان، ومحافظ دير الزور غسان السيد أحمد، ومعاون وزير الصحة حسين الخطيب، إضافة إلى مديري المديريات، حيث جرى بحث احتياجات المحافظة الخدمية والتنموية وسبل تعزيز الأمن والاستقرار.

مقالات ذات صلة