قدم الحمود عرضاً عن واقع القطاع الزراعي والتحديات التي يواجهها، قائلاً بوضوح أن الحاجة ملحة لإعادة تأهيل البنى التحتية الزراعية وتحديث المختبرات الزراعية ومخابر الصحة النباتية، إضافة إلى تطوير مخابر المبيدات وتحليل الأثر المتبقي، وحضر الاجتماع مديرو التعاون الدولي والشؤون الزراعية ووقاية النبات.
وأشار إلى تأثير الجفاف وشح الموارد المائية، وأكد ضرورة التوجه نحو التحول إلى أنظمة الري الحديث لما لها من دور في ترشيد استخدام المياه، وخلق فرص عمل جديدة، والتوسع في زراعة المحاصيل المختلفة.
وتناول الحمود الدعم المقدم للمزارعين ضمن الإمكانات المتاحة من خلال مشروع القرض الحسن، المعتمد على توزيع البذار المدعومة والأسمدة عالية الجودة في المحافظات المختلفة لتخفيف التكاليف الإنتاجية عن المزارعين.
وبيّن أهمية تجهيز المؤسسة العامة لإكثار البذار وتطويرها وتوسيع قدراتها بما يسهم في توفير مستلزمات الإنتاج الزراعي وتحقيق استدامة الدعم للمزارعين.
من جانبه، عبّر ليبور خلاد عن رغبته في تقديم الدعم للقطاع الزراعي بشكل فعال.
وكان وفد من وزارة الزراعة برئاسة معاون الوزير للشؤون النباتية تمام الحمود قد تفقد الواقع الزراعي والحيواني في ريف دير الزور المحرر بتاريخ 24 كانون الثاني.
وشملت الجولة الميدانية محطات الأعلاف وإكثار البذار والحراج إضافة إلى أقسام الوقاية والبحوث ودائرة دير الزور الأولى، وفق ما نشرته وزارة الزراعة على معرفاتها الرسمية.
أبرز مجالات التعاون والدعم
وتؤكد هذه اللقاءات التزام الوزارة وممثلي بعثة الاتحاد الأوروبي بتعزيز التعاون وتقديم الدعم للمزارعين وتطوير قطاع الثروة النباتية، مع التركيز على التحول إلى أنظمة الري الحديثة وإعادة تأهيل المختبرات وتطوير قدرات المؤسسة العامة لإكثار البذار وتوفير مستلزمات الإنتاج وتحقيق استدامة الدعم.







