تفاصيل الوضع في ريف حلب وتداعياته
سقط خمسة مدنيين على الأقل جراء انفجار ألغام زرعها التنظيم في محيط سد تشرين وجسر قره قوزاق بريف حلب.
وقالت المديرية في بيانها إن تنظيم قسد يفرض منذ عدة أيام حصاراً على عدد من القرى في منطقة عين العرب بالريف الشرقي للمحافظة، كما أغلق الطرق الرئيسية ومنع حركة المدنيين وحظر دخول المساعدات الإنسانية، ما أدى إلى تفاقم الأوضاع المعيشية وحصار عشرات الآلاف من السكان.
ومن بين القرى المحاصرة: القبة والجعدة ومغارة والسمعوات وجقل ويران وتل أحمر والحمداش وزر كوتك وتل العبر والمصلحة، مشيرة إلى أن اللجنة المركزية لاستجابة حلب اضطرت إلى استخدام قوارب صغيرة لإيصال مادة الخبز وقطع مسافات طويلة عبر مياه الفرات لتأمين الحد الأدنى من الاحتياجات الأساسية للسكان.
وأشارت المصادر الأميركية إلى خروج مئات المدنيين عبر معبر نور علي عقب تجهيز مراكز إيواء في مدينتي صرين وحلب، مضيفة أن اللجنة المركزية لاستجابة حلب وبالتعاون مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر السوري سيرت قافلة إنسانية تحمل مواد غذائية وطبية وإغاثية إلى منطقة عين العرب.
وأمس الثلاثاء 26 كانون الثاني، أشارت اللجنة إلى أن معبر نور علي شهد خروج المئات من المواطنين بعد تجهيز عدد من مراكز الإيواء في صرين ومدينة حلب، بالرغم من العراقيل التي تضعها قسد أمام خروج السكان إلى مناطق سيطرة الدولة السورية من خلال زرع الألغام على الطرقات وتهديد حياة آلاف السكان في المنطقة.







