رئيس التحرير: سراب حسان غانم
مدير التحرير: رماح اسماعيل

محمد القرقاوي: الحكومة الإماراتية تطمح إلى منظومة خدمات تُنجز من المحاولة الأولى

شارك

أكد محمد القرقاوي أن حكومة دولة الإمارات بقيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رعاه الله، أرست خلال أقل من عقدين معايير عالمية غير مسبوقة لجودة الخدمات الحكومية، وطوّرت وطبّقت مفهومًا مستقبليًا للخدمات محوره الإنسان، مع سرعة الإنجاز والاستباقية في توفير الخدمة والتركيز على جودة حياة المجتمع، لتكون الخدمات المُقدمة من حكومة دولة الإمارات هي الأفضل في العالم.

وأوضح أن سموه أطلق قبل خمسة عشر عامًا نظام النجوم العالمي لتصنيف الخدمات ليشكّل مسارًا تحويليًا في رحلة حكومة الإمارات نحو التميز وإحداث أثر إيجابي في حياة الناس، مجسّدًا فلسفة قيادية تهدف إلى تحويل الخدمات الحكومية إلى تجربة تضاهي أرقى الفنادق في الضيافة والدقة في الإجراءات، وتؤكد أن الغاية الأولى للحكومة هي خدمة الإنسان.

وأضاف أن سموه رفع سقف التحدي بوضع هدف رئيس للجهات الحكومية وهو الوصول إلى مستوى 7 نجوم في خدماتها، ما يستلزم من الجهات تطوير رحلة المتعامل ونقلها إلى مستويات أعلى من الكفاءة والفعالية والجودة، والتميز في تقديم خدمات متكاملة تسهّل حياة الناس وتعزز ريادة حكومة الإمارات.

التحديثات في الدورة السادسة لنظام النجوم العالمي لتصنيف الخدمات

وذكر أن الدورة السادسة تشهد إضافات نوعية تتوافق مع التوجهات الحكومية نحو الاستباقية، وتعزيز الجاهزية للمستقبل، وتصفير البيروقراطية، وتقليل هدر الوقت والجهد، وتسريع إنجاز المعاملات.

وأشار إلى أن حكومة الإمارات تطمح إلى منظومة خدمات تُنجز من المحاولة الأولى، وتبنى على قناعة راسخة بأن خدمة الناس شرف ومسؤولية، مؤكداً أن رسالة النظام تتجاوز التصنيف والمعايير، لتُرسخ ثقافة تقديم خدمات بمستوى «7 نجوم» في كل حين ومن أي مكان.

وأفاد بأن الدورة السادسة ستعتمد نهجًا جديدًا يقيس الأثر الحقيقي للجهود الحكومية ليشكل تقييم المتعاملين 65% من النتيجة العامة للجهات، مع تقليل الزيارات الميدانية والاعتماد على أدوات قياس ذكية ترصد جودة التجربة وأثرها في حياة المتعاملين.

ومن جهته، كشف رئيس الخدمات الحكومية في حكومة الإمارات المهندس محمد بن طليعة أن الدورة تغطي 29 جهة اتحادية وتضم أكثر من 190 قناة خدمات متنوعة تشمل مراكز الخدمات، ومراكز الاتصال، والتطبيقات الذكية، والمواقع الإلكترونية.

وأوضح أن منهجية التقييم الجديدة تنتقل من التركيز على الأدلة والإجراءات إلى قياس الأثر الفعلي للخدمات على المتعاملين، بما ينسجم مع توجهات تصفير البيروقراطية، حيث جرى اختصار أكثر من 40% من أسئلة التقييم، وتقليص حجم الأدلة المطلوبة بنسبة 50%، وتحويل التقييم الميداني من مستوى القنوات إلى مستوى الجهة، موفراً آلاف الساعات التشغيلية.

وأشار إلى أن التصنيف النهائي سيعتمد بنسبة 65% على أثر الخدمة في الفئات المستهدفة و35% على الجهد المؤسسي، مع اعتماد صوت المجتمع أساساً لتقييم جودة التجربة الحكومية.

محمد القرقاوي:

هدف قيادتنا أن تكون الإمارات الأفضل عالمياً في تقديم الخدمات.

70 مقيّماً حكومياً معتمداً لنظام النجوم تم تخريجهم خلال الفعالية.

مقالات ذات صلة