رئيس التحرير: سراب حسان غانم
مدير التحرير: رماح اسماعيل

كامويش يسلط الضوء على صفقة الأهلي المنتظرة.. صديق لياو الذي ضل الطريق في مدينة رونالدو (صور)

شارك

وافق الأهلي على ضم آيلتسن كامويش القادم من ترومسو النرويجي خلال سوق الانتقالات الشتوية، وسيعلن رسميًا عن الصفقة لاحقًا.

يتوقع أن يصل اللاعب إلى القاهرة خلال 48 ساعة للانضمام إلى القلعة الحمراء وفق معلومات مقربة من النادي.

محطات في مسيرة المهاجم المنتظر

عانى كامويش من عدم الراحة في مدينة بورلانج السويدية خلال موسمه مع براغي، حيث وصف المدينة بأنها مملة والناس فيها منغلقون، ما دفعه إلى تقييم مستقبله والبحث عن أفق أعلى.

أشار إلى طموحه العالي في اللعب بمستوى أقوى بعد النجاحات والإخفاقات التي مر بها، معتبرًا أن الانتقال لنادٍ أكبر سيكون مكافأة لمسيرته وتطويرًا لمواهبه.

تبع ذلك انتقاله إلى فريق ترومسو النرويجي سعياً لتوسيع آفاقه وتطوير قدراته والبحث عن فرص أوسع في القارة الأوروبية.

يرتبط كامويش بعلاقة صداقة مع نجم البرتغال رافائيل لياو، وتربطهما أصول أنغولية، حيث نشأ في لشبونة وانضم إلى أكاديمية سبورتنج عند سنّ إحدى عشرة عامًا.

نشأ في أكاديمية سبورتنج بجيل تخرّج معه لاعبين بارزين، وتكوّنت لديه شخصية احترافية مع مرجعية قوية من أسماء مثل تيري كوريا ولويس ماكسيميانو ودانيال براجانسا.

يُعجب كامويش بأسلوب لياو القوي ونموه المستمر، ويؤكد أن العلاقة بينهما ما زالت مستمرة رغم انشغالهما بالكرة في مسارات مختلفة، مع تبادل الإعجاب والتقدير لمسيرتهما.

قرر الانتقال إلى البرتغال بمفرده لتحقيق حلمه في مسار احترافي أقوى، فتم اكتشافه من نادي ناسيونال في ماديرا ثم انضم إلى ماريتيمو، وهو مسار شكّل نقطة تحوّل في مسيرته الكروية.

أثناء إقامته في ماديرا وارتباطه بفونشال، انضم إلى نادي أونياو ألميريا في مشروع طموح، لكن الظروف لم تسر كما خُطط له بسبب جائحة كورونا التي عطلت مسار العديد من اللاعبين.

انضم كامويش إلى نادي ألفيركا البرتغالي، لكنه تعرض لإصابة خطيرة استلزمت إجراء عملية جراحية، وهو ما جعله يشعر وكأنه يواجه خطوة للوراء في مسيرته.

كشف في حديثه أن حلمه ليس ريال مدريد أو أي نادٍ آخر، بل اللعب لبنفيكا كأقصى سقف يأمل الوصول إليه يوماً ما، وهو خيار يرى أنه أقرب إلى طموحه من غيره.

لم ينضم إلى المنتخب الأنغولي حتى الآن، لكنه يرى في إمكانية تمثيل “الغزلان السوداء” خيارًا مثيرًا في المستقبل، فهو نصف أنغولي ونصف برتغالي، وتعلم الكثير عن أنغولا من عائلته، وتبقى مسألة الاختيار مفتوحة أمامه وفق الفرصة والتواصل الرياضي الرسمي.

مقالات ذات صلة