نظمت وحدات الهندسة في الجيش العربي السوري أعمال تمشيط وتطهير للألغام المحيطة بسد تشرين في ريف حلب بهدف تأمين المناطق المحيطة وتسهيل وصول المدنيين.
جددت منطقة منبج عبر معرفاتها مطالبتها الأهالي بعدم العودة إلى القرى حتى الإعلان رسمياً عن انتهاء إزالة الألغام وتأمين المنطقة.
وأوضحت منطقة منبج في بيانها المؤرخ في 24 كانون الثاني أن طريق سد تشرين – الجزيرة لم يُفتح بشكل كامل أمام المدنيين حتى الآن بسبب وجود ألغام على جانبي الطريق الرئيسي، وتواصل فرق الهندسة الكشف والتمشيط وإزالة الألغام.
وفي اليوم نفسه، أعلنت وزارة الطاقة عن إصابة عامل ضمن وحدة العمليات التشغيلية في سد تشرين إثر انفجار لغم من مخلفات تنظيم قسد في محيط السد، أثناء أداء المصاب وفريقه مهامهم في إصلاح الأعطال الكهربائية القائمة بالموقع.
وفككت كتائب الهندسة في 27 كانون الثاني عدداً كبيراً من الألغام الفردية والثقيلة التي زرعها تنظيم قسد على أطراف جسر قره قوزاق بريف حلب الشرقي.
وأعلنت مديرية إعلام حلب سقوط خمسة مدنيين على الأقل جراء انفجار ألغام زرعها التنظيم في محيط سد تشرين وجسر قره قوزاق بريف حلب.







