قال وهو يرتدي الكوفية الفلسطينية خلال الكلمة الافتتاحية في حفل خيري أقيم بقصر سانت جوردي في إقليم كتالونيا تضامنًا مع فلسطين.
أشار إلى أنه عندما يرى في وسائل التواصل طفلًا يصور نفسه ويسأل عن أمه التي قد تكون تحت الأنقاض، يتساءل عما يفكر فيه.
وتخيل أن هذا الطفل يقول لنا أين أنتم ويحثّنا على المساعدة، ونحن لم نفعل ذلك حتى الآن.
وأشار إلى أننا تركناهم وشأنهم وتخلّينا عنهم، وتركناهم وحدهم ومهملين، بينما يعيش الأقوياء في منازلهم.
وذكر أن القنابل تسعى لإسكات الناس، وأن صوت كل شخص في الحفل يجب أن يساهم في إحياء ذكرى سنوات من حرمان الشعب الفلسطيني من الحرية.
وأكّد بشكل واضح أنه إلى جانب المظلومين، وبالتالي فهو في صف فلسطين.







