تطورات عسكرية في ميناء إيلات
رست مدمرة عسكرية أميركية في ميناء إيلات، في وقت يتصاعد فيه التوتر بين واشنطن وإيران. يقع الميناء على خليج العقبة وبالقرب من المعابر الحدودية الجنوبية لإسرائيل مع مصر والأردن.
كان وصول المدمرة مخططاً له مسبقاً وجاء في إطار التعاون بين الجيشين الإسرائيلي والأميركي.
ولم ترد البحرية الأميركية ولا الجيش الإسرائيلي حتى الآن على طلب من رويترز للتعليق.
وأشارت معاريف إلى أن الأمر قد يتعلق بالمدمرة يو إس إس جاك إتش لوكاس، وتضيف أنها تحمل أسلحة متنوعة ولديها قدرة على إنزال مروحية على متنها.
تزامن هذا التطور مع تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب بأنه منفتح على إجراء محادثات مع إيران، حتى مع إرسال واشنطن تعزيزات عسكرية جديدة إلى الشرق الأوسط.
قال مسؤول في وزارة الدفاع الأميركية لرويترز إن الجيش لا يمكنه مناقشة التفاصيل التشغيلية لأسباب أمنية، مضيفاً أن سلامة أفراد الخدمة هي الأولوية.
وقال وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث إن الجيش مستعد لتنفيذ أي مسار عمل يقرره الرئيس.
وكان ترامب حذر إيران من مواجهة إجراءات أميركية أشد قسوة مما سبق إذا لم تعُد إلى المفاوضات، بينما توعدت طهران بالرد على الولايات المتحدة وإسرائيل وحلفائهما.
وقال ترامب أيضاً إن لدى الولايات المتحدة أسطولاً متجه نحو إيران، لكنه يأمل ألا يُستخدم.







