أستحضر عاماً مضى منذ تولّي أمانة رئاسة الجمهورية العربية السورية، وفيه أستذكر تضحيات السوريين وصبرهم في كل الميادين وأسأل الله أن أكون عند ثقتهم.
وأكد السيد الرئيس أن المستقبل نصنعه معاً بعدلٍ راسخٍ واستقرارٍ دائم وتنميةٍ شاملة تعيد لسوريا مكانتها وتحقق طموحات أبنائها.
يأتي هذا المنشور في الذكرى السنوية الأولى لمؤتمر إعلان انتصار الثورة السورية، الذي انعقد في القصر الرئاسي بدمشق في 29 كانون الثاني 2025، بعد أقل من شهرين على سقوط نظام الأسد في 8 كانون الأول 2024.
لقد كان المؤتمر محطة فاصلة في تاريخ سوريا الحديث، حيث أعلن رسمياً إنهاء النظام البائد وفتح الطريق أمام مرحلة انتقالية جديدة تهدف إلى إعادة بناء مؤسسات الدولة، وترسيخ الأمن والسلم الأهلي، وإعادة إدماج سوريا في محيطها العربي والدولي.







