تفاصيل الاتفاق وخططه
يؤكد محمد طه الأحمد، مدير الشؤون العربية في وزارة الخارجية والمغتربين، أن الاتفاق بين الحكومة السورية وقوات قسد يتكون من سلسلة مراحل، ولا يتم الانتقال إلى المرحلة التالية إلا بعد تنفيذ المرحلة التي سبقتها.
ويشير إلى أن سقف تنفيذ هذه المراحل يقتصر على شهر واحد، وأن ما تحقق من نجاح يوضح الصورة أمام كل من يحلم بمشروع الانفصال.
ويؤكد أن الدولة السورية ماضية في توحيد الأراضي السورية، وحصر السلاح، وتأكيد أن الأمن يبقى ضمن سيطرة الدولة السورية.
ويشدّد على أن تطبيق بنود الاتفاق اليوم أفضل من تطبيقه لاحقاً، فالتأجيل يفتح باباً أمام مخاطر وتحديات إضافية.
وأعلن مصدر حكومي صباح اليوم عن اتفاق شامل بين الحكومة وقسد لوقف إطلاق النار وبدء مسار سياسي وأمني وعسكري متكامل يهدف إلى دمج المنطقة الشمالية الشرقية في إطار الدولة السورية.
ويوضح المصدر أن الاتفاق يتضمن وقف إطلاق النار فوراً، وانسحاب القوات العسكرية من نقاط التماس، واستبدالها بقوات الأمن التابعة لوزارة الداخلية في مركزي مدينتي الحسكة والقامشلي لتعزيز الاستقرار.)







