رئيس التحرير: سراب حسان غانم
مدير التحرير: رماح اسماعيل

مسؤول بوزارة الخارجية للإخبارية: الاتفاق مع قسد يكمل تفاصيل اندماج آذار الماضي

شارك

أوضح مدير الشؤون الأمريكية في وزارة الخارجية والمغتربين قتيبة إدلبي الجمعة 30 كانون الثاني أن الاتفاق مع قسد مكمل لتفاصيل اندماج آذار الماضي، وأن ما طُرح في اتفاق اليوم لم يخرج عن سياق ذلك الاتفاق، مع وضع المسؤولية لضبط العناصر المنفلتة أمام قسد لإكمال الاندماج خلال ٣٠ يوماً.

وأشار إلى أن لا فرق من حيث وجود اتفاق جديد فهو مكمل، وأوضح أننا وضعنا تفاصيل عملية الاندماج بشكل واضح ضمن الواقع الذي نعيشه اليوم، مع التأكيد أنه عند إتمام الاندماج لن يبقى أي تنظيم خارج إطار الدولة.

وأضاف أن ممتنين لمن توسط لإقناع قيادات قسد بأنه لا بديل عن إتمام الاندماج مع الحكومة، وأنه لن يكون هناك دولة داخل دولة أو جيش داخل جيش، وأن الحكومة هي العنوان الوحيد لهذه المرحلة.

التوازن الدولي والدعم المستقبلي

ولفت إلى أن المجتمع الدولي والدول التي ساعدت قسد هي نفسها التي تساند الحكومة السورية اليوم، وأن الدعم الموجه إلى قسد من الولايات المتحدة سيتوقف، بينما نحن في طور تطوير شراكة مع الولايات المتحدة.

وأشار إلى أن المجتمع الدولي يدعم الحكومة السورية ويرغب بوجود عنوان واحد هو حكومة دمشق.

أولويات الاستقرار والاندماج الداخلي

وشدد إدلبي على أنه بعد إعادة الاستقرار لسوريا سنبدأ البحث في أجندة تساهم في تعزيز حياة السوريين، مؤكدًا أن الحكومة اتخذت قراراً بالحزم في مواجهة أي تهديد لحياة الناس أو استغلال استقرارهم كأداة ضغط.

تصريحات رسمية أخرى حول المسار

وفي سياق آخر، قال مدير الشؤون العربية في الوزارة محمد طه الأحمد إن اتفاق الحكومة مع قوات قسد هو مجموعة مراحل لا تُنفذ المرحلة التالية إلا بعد تطبيق سابقتها.

وأوضح الأحمد أن سقف التنفيذ شهر، وأن ما حققته وزارة الدفاع والأجهزة الأمنية أضاء الصورة أمام من يحلم بمشروع انفصال.

وأكد الأحمد أن الدولة السورية ماضية في توحيد الأراضي وحصر السلاح والأمن لديها، وأن تطبيق الاتفاق اليوم أفضل من غد.

إطار عملي لوقف النار ودمج المنطقة

وأعلن مصدر حكومي صباح اليوم عن اتفاق شامل بين الحكومة وقسد لوقف إطلاق النار وبداية مسار سياسي وأمني وعسكري متكامل لدمج المنطقة الشمالية الشرقية.

وأوضح المصدر أن الاتفاق يتضمن إيقاف إطلاق النار فوراً، مع انسحاب القوات العسكرية من نقاط التماس واستبدالها بقوات الأمن التابعة لوزارة الداخلية في مركزي مدينتي الحسكة والقامشلي لتعزيز الاستقرار.

مقالات ذات صلة