أعلن المتحدث باسم الأمين العام أن الاتفاق الذي توصلت إليه الحكومة السورية وقسد يمثل قاعدة مهمة لتعزيز الاستقرار في شمال شرق سوريا ويمهد الطريق لحل شامل للأزمة، مع التعبير عن التقدير لجميع الأطراف التي ساهمت في دعم هذا الاتفاق.
وشدّد البيان على ضرورة العمل من قبل جميع الأطراف بشكل عاجل على التنفيذ الكامل للاتفاق، خاصة فيما يخص الإدماج السلمي للمنطقة واحترام حقوق المواطنين السوريين، والعودة الطوعية والآمنة للنازحين، والتعاون لإعادة إعمار البلد.
وحث الأمين العام جميع الأطراف على الوفاء بالالتزامات ووضع استقرار سوريا والمنطقة في مقدمة الأولويات، وضمان حماية المدنيين وتمكينهم من العيش في حياة آمنة وكريمة خالية من الخوف.
ورحبت إسبانيا والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وبريطانيا والنرويج وإيطاليا واليابان وهولندا وسويسرا والسعودية والأردن وفرنسا وإقليم كردستان العراق ورابطة العالم الإسلامي بالاتفاق الشامل بين الحكومة وقسد لدمج المؤسسات العسكرية والمدنية.
وأشار مصدر حكومي صباح أمس الجمعة إلى التوصل إلى اتفاق شامل بين الحكومة السورية وقسد لوقف إطلاق النار وبداية مسار سياسي وأمني وعسكري متكامل يهدف إلى دمج المنطقة الشمالية الشرقية.
وأشار إلى أن الاتفاق يتضمن وقف إطلاق النار فوراً، مع انسحاب القوات العسكرية من نقاط التماس واستبدالها بقوات الأمن التابعة لوزارة الداخلية في مركزي الحسكة والقامشلي لتعزيز الاستقرار.







