وثائق جديدة تكشف تفاصيل مرتبطة بإبستين ولوتنيك
أعلنت وزارة العدل الأميركية عن نشر ملايين الصفحات من الوثائق المتعلقة بجيفري إبستين، وتتضمن رسائل بريد إلكتروني تشير إلى أن وزير التجارة الأميركي هوارد لوتنيك زار الجزيرة الخاصة بإبستين في الكاريبي لتناول الغداء في 23 ديسمبر 2012، رغم تأكيده السابق قطع علاقته به.
وتبيّن الرسائل أن إبستين ولوتنيك رَتّبا لقاء غداء في ذلك اليوم على جزيرة “ليتل سانت جيمس” في الكاريبي، وفي صباح ذلك اليوم كتبت زوجة لوتنيك إلى مساعد إبستين تقول: “نحن في طريقنا إليكم من سانت توماس”، ثم أرسل مساعد إبستين لاحقاً رسالة جاء فيها: “سعدت برؤيتك”.
وفي مجموعة أخرى من الرسائل سأل الملياردير إيلون ماسك إبستين عما إذا كان يخطط لإقامة حفلات، لكنه رفض دعوة لزيارة الجزيرة. وأكد ماسك لاحقاً على منصته أن مراسلاته القليلة قد تُفسَّر بشكل خاطئ، مبرراً أنه رفض زيارة الجزيرة أو السفر على متن طائرة إبستين.
وتضم الوثائق أسماء شخصيات بارزة من السياسة والأعمال والترفيه، من بينهم ترامب نفسه، الذي كان له علاقة سابقة بإبستين، إضافة إلى الرئيس الأميركي الأسبق بيل كلينتون ووزير الخزانة السابق لاري سامرز، وكلهم نفوا ارتكاب مخالفات.
وقال نائب المدعي العام الأميركي تود بلانش في مؤتمر صحفي إن الدفعة الجديدة تمثل نهاية الإفصاحات التي حددتها الإدارة بموجب قانون يفرض نشر جميع وثائق قضية إبستين. وأضاف أن الملفات تتضمن أكثر من ثلاثة ملايين صفحة وألفي مقطع فيديو و180 ألف صورة، مع تنقيحات واسعة لحماية الضحايا وسير التحقيقات.
ومن جانب المتحدث باسم وزارة التجارة الأميركية قال إن لوتنيك “لم يكن على تواصل يذكر مع إبستين إلا في حضور زوجته”، مؤكداً أنه “لم يتهم قط بارتكاب مخالفة”.







