أكملت المؤسسة العامة لسد الفرات بالتعاون مع المؤسسة العامة لنقل وتوزيع الكهرباء أعمال صيانة شاملة لخط نقل الطاقة بين سد تشرين ومحطة البابيري في ريف حلب الشرقي. وأوضحت وزارة الطاقة في منشور على حساباتها في مواقع التواصل السبت 31 كانون الثاني أن تنفيذ الأعمال جاء بعد استكمال فرق الهندسة في الجيش العربي السوري أعمال إزالة الألغام على مسار الخط.
وأشارت إلى أن هذه الجهود أسفرت عن إعادة ربط سد تشرين بالشبكة الكهربائية عبر خط البابيري – سد تشرين للمرة الأولى منذ عام، ما ساهم في تحقيق استقرار تشغيلي جزئي للسد.
وبعد الإصلاح أصبحت توربينات سد تشرين مرتبطة بالشبكة وقادرة على توليد الطاقة وفق البرامج الفنية المعتمدة، وبما يتناسب مع الوارد المائي ومخزون بحيرة السد، الأمر الذي ينعكس إيجاباً على استقرار التغذية الكهربائية.
التطورات الأمنية والميدانية
وفي 27 كانون الثاني فككت كتائب الهندسة عدداً كبيراً من الألغام الفردية والثقيلة التي زرعها تنظيم قسد على أطراف جسر قره قوزاق في ريف حلب الشرقي.
وأعلنت مديرية إعلام حلب سقوط خمسة مدنيين على الأقل جرّاء انفجار ألغام زرعها التنظيم في محيط سد تشرين وجسر قره قوزاق بريف حلب.
وفي 28 كانون الثاني أكدت الجهات الأمنية أن طريق سد تشرين – الجزيرة لم يُفتح بشكل كامل أمام المدنيين لوجود ألغام على جانبي الطريق الرئيسي، وتواصل فرق الهندسة أعمال الكشف والتمشيط وإزالة الألغام في منطقة منبج.
وفي اليوم نفسه أعلنت وزارة الطاقة إصابة أحد عمال وحدة العمليات التشغيلية في سد تشرين نتيجة انفجار لغم من مخلفات قسد في محيط السد أثناء تنفيذهم مهام الإصلاح.







