رحّب رئيس الجمهورية العراقية عبد اللطيف جمال رشيد، الجمعة 31 كانون الثاني، بالاتفاق الموقّع بين الحكومة السورية وقوات قسد، معتبراً أنه خطوة مهمّة لحلّ النزاع سلمياً وإنهاء الصراع، بما ينعكس إيجاباً على استقرار المنطقة.
وأكد رشيد في بيان أن التطبيق العملي للاتفاق يمكن أن يشكّل بداية حقيقية لضمان حقوق جميع القوميات والمكوّنات ضمن الدستور الدائم، بما يرسّخ أسس الشراكة الوطنية ويعزّز الاستقرار السياسي والاجتماعي.
وأشار رئيس الجمهورية إلى أن هذا الاتفاق، في حال الالتزام بتنفيذه، قد يكون منطلقاً لترسيخ السلام والاستقرار والتنمية، وإنهاء الحرب والدمار في مختلف مناطق سوريا، بما يخدم أمن المنطقة ومصالح شعوبها.
تفاصيل وتوقعات عملية
وكان مصدر حكومي أعلن، أمس الجمعة، عن التوصل إلى اتفاق شامل بين الحكومة السورية وقسد لوقف إطلاق النار، يتضمن البدء بمسار سياسي وأمني وعسكري متكامل لدمج المنطقة الشمالية الشرقية.
وأوضح المصدر أن الاتفاق يتضمن وقف إطلاق النار فوراً، مع انسحاب القوات من نقاط التماس واستبدالها بقوات الأمن التابعة لوزارة الداخلية في مركزي الحسكة والقامشلي لتعزيز الاستقرار.







