زار غونزالو فارغاس يوسا، ممثل المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في سوريا، أحياء الشيخ مقصود والأشرفية في مدينة حلب، وأشار إلى أن رؤية العائلات النّازحة مؤخراً وهي تعود إلى منازلها تبعث على التفاؤل وتعد علامة واضحة على الثقة في المستقبل.
تعايش وتعاون يرسمان الاستقرار
وأشاد خلال لقائه محافظ حلب بالتوجهات الرسمية التي تدرك أهمية تعزيز قيم التعايش بين مختلف الطوائف والمكونات التي تعيش جنباً إلى جنب في المدينة، معتبرًا أن هذه المبادرات هي الركيزة الأساسية للاستقرار المجتمعي، وفق ما نشره عبر حسابه في منصة X يوم الأحد 1 شباط.
وصف الظروف المادية بأنها صعبة للغاية، مشيرًا إلى وجود حاجة ماسة إلى مزيد من الاستثمار لتحسين الظروف المعيشية الأساسية ودعم التعافي المستدام للعائلات.
وفي 23 كانون الثاني الفائت، أعرب يوسا عن تفاؤله بإمكانية عودة المزيد من السوريين إلى مناطقهم، وذلك في أعقاب التطورات الأخيرة على الأرض في شمال شرق البلاد. وقال في منشور عبر منصة X إن الزيارة الميدانية التي قام بها إلى محافظة دير الزور، عقب عودته من مخيم الهول، أظهرت وجود «فرصة حقيقية أخيراً لعودة المزيد من السوريين إلى ديارهم».







