دخلت قوات الأمن الداخلي إلى مدينتي الحسكة وعين العرب في ريف حلب الشرقي تمهيداً لبدء المرحلة التنفيذية من الاتفاق المبرم بين الحكومة السورية وقسد.
أعلنت وزارة الداخلية عبر حساباتها الرسمية يوم الإثنين 2 شباط أن الدخول يهدف إلى تمهيد المرحلة التنفيذية من الاتفاق واستلام المسؤوليات الأمنية بشكل كامل.
وتهدف هذه الخطوة إلى ضمان انتقال الوضع الأمني بانسيابية إلى إدارة مؤسسات الدولة، وحماية المواطنين، وصون الممتلكات العامة والخاصة، وتعزيز الاستقرار وفق القوانين والأنظمة النافذة.
وجه قائد الأمن الداخلي في محافظة الحسكة العميد مروان العلي وحدات الأمن الداخلي بالتقيد بالخطة المقررة وبالقوانين والأنظمة لضمان سير الإجراءات بانضباط وحفظ الأمن والنظام العام.
أفاد مراسل الإخبارية بأن الدخول جرى وسط ترحيب واسع من الأهالي.
بدأت قوى الأمن الداخلي الدخول إلى منطقة الشيوخ جنوبي مدينة عين العرب في ريف حلب الشرقي، تنفيذاً للاتفاق المبرم مع قسد.
أعلنت مديرية إعلام حلب أن التحضيرات الفنية والميدانية باتت مكتملة، فبدأت قوات الأمن الداخلي الانتشار في ناحية الشيوخ وتباشر مهامها الأمنية، على أن يستكمل انتشار باقي القوات في ناحية عين العرب خلال الساعات القادمة.
ولفتت المديرية إلى أن الدخول يأتي تنفيذاً للاتفاقية التي وقعها الرئيس أحمد الشرع بتاريخ 18-01-2026 والتي تقضي بإيقاف إطلاق النار والاندماج الكامل ضمن مؤسسات الدولة السورية.
وأكد مصدر حكومي في 30 كانون الثاني التوصل إلى اتفاق شامل لوقف إطلاق النار وبدء مسار سياسي وأمني وعسكري متكامل لدمج المنطقة الشمالية الشرقية.
وأوضح المصدر أن الاتفاق يشمل وقف إطلاق النار فوراً مع انسحاب القوات من نقاط التماس واستبدالها بقوات الأمن التابعة لوزارة الداخلية في مركزي الحسكة والقامشلي، لتعزيز الاستقرار.







