أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن استقرار سوريا ووحدة أراضيها يشكلان ضرورة استراتيجية لأمن تركيا والمنطقة، وأن الروابط التاريخية والجغرافية والثقافية بين البلدين تجعل العلاقة بين الشعبين علاقة أخوة راسخة لا يمكن تجاهلها.
وقال عقب اجتماع الحكومة في أنقرة إن طول الحدود المشتركة وروابطهما الحضارية والاجتماعية يجعل التعاون الوثيق أمراً لا يمكن تجاهله، رغم محاولات بعض الأطراف داخل تركيا لتقليل أهمية هذا الارتباط خلال السنوات الماضية.
أوضح أن تركيا تبذل جهوداً مكثفة لخفض التوتر في شمال سوريا، مؤكداً أن الهدف دعم مسار يضمن وحدة الأراضي السورية وقيام دولة واحدة بجيش واحد، بعيداً عن مشاريع التقسيم والفوضى.
وأشار إلى أن المرحلة الحالية تفتح صفحة جديدة في العلاقات بين البلدين، وأن جميع أطياف الشعب السوري يجب أن يعيشوا في سلام واستقرار، وأن أي محاولة لإثارة الفتنة بين الشعوب ستفشل.
وشددت تركيا على أنها ستواصل العمل من أجل ترسيخ الأمن والاستقرار في سوريا، داعياً جميع الأطراف إلى الالتزام بروح الاتفاقات القائمة، ومؤكدة أن مستقبل المنطقة يقوم على التعاون والتضامن بعيداً عن التحريض والتصعيد.
وأكد أردوغان مؤخرًا أن سوريا تسير بخطوات متسارعة نحو التعافي والاستقرار بعد طي صفحة النظام البائد الذي ارتكب جرائم بحق السوريين، مبيّناً أن الحكومة السورية أثبتت قدرتها على قيادة البلاد نحو الأمن والأمان.







