أزمة رحيل كهربا عن القادسية
واجه كهربا أزمة رحيله عن القادسية بعد أول مباريات له مع الفريق، إذ لم تصل الكرة إليه، وبمرور الوقت تحدث مع نبيل معلول عن رغبته في عدم الاستمرار، لكن عندما تحدث مع إدارة النادي لم يجد أي احترافية، حتى إنه تعرض للحبس هناك في الكويت.
أبلغهم عن وجود مستحقات متأخرة تقدر بثلاث رواتب، فاقترح التنازل عن جزء منها، لكنني كلما تحدثت مع أحد المسؤولين أجد كلاماً مختلفاً.
استمر بسبب المماطلة في إتمام الأمور مع القادسية، وفي آخر جلسة عرض تقاضي نصف مستحقاتي حالاً ثم النصف الآخر في مايو، بشرط إضافة غرامة مالية قدرها 100 ألف دولار، لكنهم رفضوا، وفي اليوم التالي أرسلوا مخالصة مع إضافة 1000 دولار عن كل يوم تأخير فقط.
القبض على كهربا في الكويت
أوضح أن بعد هذه المفاوضات أبلغهم بأنه مستمر مع الفريق، لكن بعدها فوجئ بأزمة أخرى وهي انتهاء فيزا الإقامة وعدم وجود إقامة في الكويت، وكان الأمر يتطلب سفرًا خارج البلاد ثم العودة، وهذا كان يتطلب دفع غرامة ثم السفر، وبمجرد دخوله المطار تم القبض عليه.
أُرسل إلى مكان الاحتجاز الذي ظل فيه لمدة ساعة ونصف، والهدف من ذلك هو إبعاده وعدم دخوله الكويت ودول الخليج لمدة 5 سنوات، وهذا بسبب الإدارة حتى لا يحصل على مستحقاته المتأخرة، علمًا بأن السفارة المصرية لم تتركه في الأزمة وأرسلت مندوبًا لمساعدته في إنهاء الأمر.
تقديم شكوى إلى فيفا
أوضح أن القادسية حُظرت لدى فيفا بسبب تدخله في المشكلة، إذ خاطب الاتحاد الدولي من خلال المحامي بإتمام الواقعة كاملة إلى جانب أزمة تأخر المستحقات، وبعد انتهاء مهلة الـ15 يومًا فسخ عقده من طرف واحد وأصبح لاعبًا حراً، والقضية فائزة بلا شك.
وأشار في ختام تصريحاته إلى أنه قضى أفضل ستة أشهر له مع الاتحاد الليبي، لكنه عاش ليالٍ صعبة حيث كان المنزل يهتز من منتصف الليل حتى العاشرة صباحاً، فصلى الفجر ثلاث مرات بسبب الأحداث التي كانت جديدة عليه ولم يمر بها من قبل.







