رئيس التحرير: سراب حسان غانم
مدير التحرير: رماح اسماعيل

عاجل | بين العودة والعلاج.. الهلال الأحمر يخفف آلام العابرين في رفح مع الحفاظ على المعنى نفسه.

شارك

معبر رفح وجهود الهلال الأحمر المصري في الاتجاهين

دخلت الدفعة الأولى من الفلسطينيين العائدين إلى قطاع غزة، وتراوح عدّهم نحو خمسين شخصاً، بعد انتهاء علاجهم داخل المستشفيات المصرية، في مقابل وصول المجموعة الأولى من الجرحى والمرضى للعلاج.

أوضح خالد زايد رئيس فرع الهلال الأحمر المصري بشمال سيناء في تصريحات خاصة أن الخدمات تمتد من الدعم الإغاثي المباشر إلى الدعم النفسي والاجتماعي، دون انقطاع، مع رفع درجة الاستعداد في المعبر وتسيير فرق الهلال الأحمر لاستقبال المرضى والجرحى وتوديع المتعافين.

شهدت الساعات الماضية حركة محدودة في المعبر شملت عبور عائدين إلى القطاع ودخول عدد من المصابين ومرافقيهم إلى مصر.

التجهيزات والخدمات المقدمة

قدمت فرق الهلال الأحمر داخل المعبر ما يُعرَف بـ”حقيبة العودة” التي تضم مستلزمات النظافة الشخصية ومستلزمات العناية الأساسية إضافة إلى وجبات جافة.

تشدد الرسالة من حقيبة العودة على دعم بقاء الفلسطينيين على أرضهم وتؤكد أن هدف العودة كان واضحاً لكل من دخل إلى مصر للعلاج.

وأشار إلى إنشاء مطبخ ميداني داخل المساحة المخصصة للمعبر لإعداد وجبات ساخنة وتقديمها للعائدين وللقادمين من غزة.

تضطلع فرق الدعم النفسي وإعادة الروابط الأسرية بدور محوري في تسهيل التواصل بين الفلسطينيين وأسرهم داخل مصر وخارجها.

توفر نقاط الهلال الأحمر داخل عدد من المستشفيات المصرية استقبال المرضى وذويهم وتقديم مستلزمات النظافة والدعم النفسي والاجتماعي.

حظي أطفال غزة العائدون باهتمام خاص، إذ جرى توزيع هدايا وتقديم خدمات دعم نفسي لهم وتأكيد المساندة لهم داخل غزة وخارجها.

تأثير العمل الإنساني ومتابعة الوضع

شدد رئيس فرع الهلال الأحمر بشمال سيناء على أن العمل الإنساني مستمر دون انقطاع، حيث يعمل أكثر من ألف متطوع في سيناء ونحو 25 ألف متطوع على مستوى الجمهورية بإجمالي ساعات عمل تجاوزت مليون ساعة منذ بدء الحرب.

أفاد زايد بأن الدعم الإنساني والنفسي ترك أثراً بالغاً، حيث عبر عدد من الفلسطينيين عن شعورهم بأنهم لم يُتركوا وحدهم، وأن هذا المستوى من الانضباط حظي بإشادة الوفود العربية والدولية.

أكّد مدير الهلال الأحمر بشمال سيناء أن إدخال المساعدات إلى قطاع غزة كان مستمراً منذ 7 أكتوبر باستثناء أوقات إغلاق المعابر من الجانب الإسرائيلي.

واصلت الجهات المعنية التنسيق الكامل مع مختلف مؤسسات الدولة المصرية لتقديم الدعم اللازم لإخوتنا الفلسطينيين.

مقالات ذات صلة