سقط الأهلي في فخ التعادل للمرة السادسة في الموسم الحالي، ليواصل الفريق فقدان النقاط في مشواره نحو الاحتفاظ بلقب الدوري. تعادل الأهلي أمام البنك الأهلي بنتيجة 1-1 في إطار منافسات الأسبوع ال17 من الدوري الممتاز.
وبعد التعادل حصل الأهلي على نقطة ليصبح رصيده 27 نقطة في المركز الثالث من 14 مباراة، خلف بيراميدز في المركز الثاني برصيد 28 نقطة من 13 مباراة، وسيراميكا كليوباترا في الصدارة برصيد 32 نقطة.
ويعد هذا التعادل هو الثالث للأهلي منذ تولي المدرب الدنماركي ييس توروب المهمة الفنية للفريق.
وشهدت فترة توروب مع الأهلي حتى الآن، نقطة قد يراها البعض بشكل سلبي وقد يراها الجانب الآخر بشكل إيجابي، وهي أن الفريق عند تأخره في النتيجة لا يستطيع الفوز بالمباراة، مكتفيًا بالتعادل فقط، وحدث ذلك مرتين في الدوري ومثلهما في دوري أبطال أفريقيا.
الأهلي لا يفوز عندما يتأخر
في مباراة بتروجيت ضمن الجولة الـ12 من الدوري، تقدم الفريق البترولي عن طريق حامد حمدان في الدقيقة 11 ثم تعادل الأهلي بعد ذلك عن طريق جراديشار في الدقيقة 61، لتنتهي المباراة بالتعادل الإيجابي.
أمام البنك الأهلي، تأخر الفريق الأحمر في النتيجة بعد هدف مصطفى شلبي في الدقيقة 11، ثم تعادل تريزيجيه في الدقيقة 80، لتنتهي المباراة بتعادل جديد للأهلي بعد التأخر في النتيجة.
وتكرر الأمر في دوري أبطال أفريقيا، بعد أن تأخر الأهلي في النتيجة 0-1 أمام الجيش الملكي، قبل أن يدرك تريزيجيه التعادل في الدقيقة 68، لتنتهي المباراة (1-1).
وتكرر الأمر للمرة الثانية إفريقيا والرابعة في الموسم بعد أن تأخر الفريق أمام يانج أفريكانز في النتيجة، بعد تلقيه هدفًا في اللحظات الأخيرة من الشوط الأول.
ونجح ديانج في تسجيل هدف التعادل في الدقيقة 60، ورغم عودة الأهلي قبل النهاية بـ30 دقيقة، لم ينجح الفريق الأحمر في تسجيل هدف ثان للفوز بالمباراة.
بذلك نجد أن الأهلي تأخر في النتيجة خلال 4 مباريات حتى الآن، ولم ينجح في إدراك الفوز خلالهم بل اكتفى بالتعادل.
مباريات الأهلي مع توروب
في الدوري خاض 5 مباريات فاز في مباراتين وتعادل في 3.
في دوري أبطال أفريقيا فاز في 2 وتعادل في مثلهما.
في كأس مصر خسر أمام المصرية للاتصالات بنتيجة 1-2 في دور الـ32.







