أكد السفير الأردني في دمشق سفيان القضاة أن الملتقى الاقتصادي الأردني السوري الذي عقد أول من أمس الإثنين في عمان سيسهم في تعزيز العلاقات التجارية والاقتصادية وتوسيع مجالات التبادل والاستيراد والتصدير خلال المرحلة المقبلة.
وأوضح القضاة في تصريح خاص أن الملتقى، بما تضمنه من حضور رسمي وعدد من رجال الأعمال من البلدين، إلى جانب الحوارات البناءة المشتركة، سيسهم في تسهيل انسياب البضائع وتعزيز التبادل التجاري، إضافة إلى تيسير حركة السفر والتنقل لرجال الأعمال بين البلدين.
وأشار القضاة إلى أهمية القرارات التي اتخذت خلال الملتقى المتعلقة بتسهيل التبادل التجاري والإجراءات الجمركية واللوجستية وبحث فرص الاستثمار والتكامل الإنتاجي في مختلف القطاعات وتفعيل دور الغرف التجارية وقطاع الأعمال في إقامة شراكات بين البلدين، والتي من شأنها أن تنعكس إيجاباً على مستوى التبادل التجاري في الأيام المقبلة.
وأعرب القضاة عن ارتياحه لمؤشرات التعافي الاقتصادي في سوريا وازدياد النشاط التجاري ووجود فرص استثمارية وشراكات واعدة، داعياً رجال الأعمال في سوريا والأردن إلى الاستفادة من هذه الفرص بما يخدم المصالح المشتركة ويعزز التعاون الاقتصادي بين البلدين.
تركّزت أعمال الملتقى السوري الأردني على بحث آليات تنمية التعاون الاقتصادي المباشر بين القطاعين العام والخاص في البلدين بهدف تحقيق تنمية اقتصادية مستدامة وإرساء شراكات استراتيجية تعود بالفائدة على الجانبين.
أفادت دائرة الإحصاءات العامة الأردنية بأن حجم التبادل التجاري بين الأردن وسوريا ارتفع بنسبة 185 بالمئة خلال أول 11 شهراً من العام الماضي مقارنة بالفترة نفسها من العام الذي سبقه.







