تشهد قطاعات الاتصال والإعلام في السعودية تحولات لافتة رفعت من جاذبية المناصب القيادية فيها، مع تنامٍ واضح في الطلب على الكفاءات الوطنية المؤهلة.
وأوضح المطيري خلال إحدى جلسات المنتدى السعودي للإعلام أن حديثه جاء رداً على سؤال حول أسباب تنقل المتحدثين الرسميين بين الجهات، وما إذا كان المجال محفزاً لاستقطاب الإعلاميين.
وأشار إلى أن قراءة سريعة أُجريت على قيادات الاتصالات والإعلام في الهيئات والمؤسسات الرسمية أظهرت أن نحو 94% منهم سعوديون، واصفاً ذلك بالمؤشر الإيجابي الذي يعكس قدرة الكوادر الوطنية على إدارة هذا الملف باحتراف وفهماً عميقاً للثقافة المحلية ومتطلبات الخطاب المؤسسي.
وأشار إلى أن التنقلات بين الجهات لم تعد ظاهرة سلبية، بل تعكس مستوى التنافس بين المؤسسات لاستقطاب الأسماء الأبرز في المجال، سواء في القطاع الحكومي أو الخاص، مبيناً أن السوق صار يقدّر الخبرات الاتصالية والإعلامية بشكل غير مسبوق.
وذكر أن بعض العروض الوظيفية لقيادات الاتصال والإعلام تجاوزت 150 ألف ريال شهرياً، ما يعكس القيمة الإستراتيجية للدور الذي يقوم به مسؤولو الاتصال في رسم صورة الجهات وإدارة رسائلها الإعلامية.
وصف المطيري ذلك بأنه رسالة واضحة للعاملين في المجال والمبتدئين مفادها أن تطوير المهارات والأدوات المهنية في الاتصال والإعلام يفتح آفاقاً واسعة لوظائف نوعية ومطلوبة، مؤكداً أن المهنة أصبحت ضمن المسارات المهنية الجاذبة في سوق العمل السعودي.







