رئيس التحرير: سراب حسان غانم
مدير التحرير: رماح اسماعيل

المجلس الوطني الكردي للإخبارية: اجتماع دمشق تاريخي ويؤكد شراكة الكرد في بناء سوريا

شارك

تصريحات عقب لقاء المجلس الوطني الكردي مع الرئيس الشرع

أكد نعمت داوود أن اجتماع وفد المجلس مع السيد الرئيس أحمد الشرع في قصر الشعب بدمشق شكل يوماً تاريخياً للشعب الكردي.

أشار داوود في لقاء مع قناة الإخبارية إلى أن الوفد وصل إلى العاصمة بدعوة رسمية من وزارة الخارجية والمغتربين، وجاء كشريك في الوطن لا كوفد يطرح مظالم أو كمعارضة.

وضح أن المجلس يرى الشعب الكردي جزءاً من سوريا وشريكاً في تاريخها ومستقبلها، وأن التواجد في دمشق والجلوس مع الحكومة واجب وطني لبناء سوريا معاً، وأن الاجتماع مع الرئيس كان مبعث فخر واعتزاز للمجلس.

أكّد أن الوفد عرض رؤيته السياسية تجاه مستقبل سوريا والوضع الراهن، مشيراً إلى حاجة الشعب السوري إلى السلام والاستقرار في جميع المناطق، وأن سوريا، خصوصاً الكرد، عانت من ويلات الحروب وأعمال العنف.

بيّن أن المجلس بارك الاتفاق الأخير بين الحكومة السورية وقسد، معتبراً أنه يمثل إرادة الشعب ويخدم المصلحة العليا للبلاد، مشدداً على أن القضايا الخلافية يمكن حلها عبر لغة الحوار، وأن الهدف هو مصلحة جميع مكونات الشعب.

وأشار داوود إلى أن الوفد رحّب بصدور المرسوم رقم 13 واعتبره خطوة مهمة أسعدت الشارع الكردي وتشكل بداية لخطوات لاحقة، مؤكداً ضرورة توسيع الحوار لتوضيح الحقوق وصونها ضمن الدستور السوري.

ونقل داوود عن الرئيس الشرع تأكيده النظر إلى الأكراد كشركاء حقيقيين في الوطن، وأن حقوقهم مشروعة وستصان وتثبت دستورياً، وعد أن الاجتماع كان ناجحاً ويرجى أن يخدم مصلحة الجميع.

وفي حديثه عن اللقاء مع وزير الخارجية أسعد الشيباني، قال داوود إن الاجتماع جاء لتبادل وجهات النظر وبدء حوار رسمي بين الطرف السياسي الكردي والحكومة السورية، حيث جرى بحث قضايا عدة منها عودة المهجّرين ووقف خطاب الكراهية في البلاد.

وأضاف أن الوزير شيباني أكد أهمية استمرار هذه اللقاءات وعدم توقفها، وطرح أي قضايا عالقة مستقبلاً، معتبرًا أن ما جرى يشكّل بداية جيدة تستدعي الاستمرار الفعلي.

كان الرئيس الشرع قد أكد أمس خلال استقباله وفداً من المجلس الوطني الكردي، التزام الدولة بحفظ حقوق المواطنين الأكراد ضمن إطار الدستور السوري.

رحّب وفد المجلس الوطني الكردي بالمرسوم رقم 13، واعتبره خطوة مهمة في تعزيز الحقوق وصون الخصوصية الثقافية والاجتماعية.

مقالات ذات صلة