أعلن الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب أن نهاية الصراع في السودان باتت وشيكة للغاية، مؤكدًا أن إدavoidارته تبذل أقصى الجهود لإنهاء الحرب المستمرة منذ أبريل 2023.
وقال في خطاب ألقاه خلال حفل إفطار سنوي إن إدارته “قريبة جدا من إنهاء الحرب برمتها”، مضيفًا: “نبذل قصارى جهدنا لإنهاء هذا الصراع، وكدنا ننجز ذلك بالفعل”.
وقبل يومين، أعلن كبير مستشاريه لشؤون الشرق الأوسط وأفريقيا مسعد بولس الوصول إلى صيغة نهائية لاتفاق وشيك من شأنه إنهاء الحرب في السودان.
مواقف الأطراف في السودان
في المقابل، واصل قادة السلطة العسكرية في السودان التأكيد على خيار المواجهة الميدانية. وقال البرهان في رسالة وجهها إلى نازحي مدينة الفاشر: “الجيش قادم لتحرير المدينة” وأن النازحين سيعودون إليها قريباً.
من جانبه، شدد نائب القائد العام للجيش الفريق شمس الدين كباشي على أن القوات المسلحة ماضية في التقدم نحو الفاشر بولاية دارفور، إضافة إلى بابنوسة والدلنج وكادقلي بولاية كردفان، مؤكدًا “عدم وجود تفاوض أو حوار مع قوات الدعم السريع”، وأن العمليات ستستمر “حتى تطهير كامل تراب الوطن”.
ووصفت الصحفية صباح محمد الحسن خطاب قيادات الجيش بأنه “محاولة استعراض”، معتبرة أن قرار انسحاب القوات من المدن بات محسوماً.
وقالت إن “قرار إفراغ المدن من القوات وافق عليه البرهان وبدأ تطبيقه بالفعل في الخرطوم العام الماضي”، مشيرة إلى خلافات ظهرت مؤخرًا مع القوات المشتركة عقب إخطارها بمغادرة المدن، ما يعكس – بحسب قولها – أن القرار يشمل طرفي القتال.







