أكدت هيئة العمليات إجراء جولة ميدانية في محافظة الحسكة برفقة ممثلي قسد، الجمعة 6 شباط، واتسمت الجولة بأجواء إيجابية وتوّجت بالتوافق على مراحل زمنية محددة لتنفيذ بنود الاتفاق خلال الأيام القادمة.
وأشارت الهيئة إلى أن الاتفاق يشمل الانسحاب من المناطق المدنية إلى نقاط عسكرية محددة وفتح الطرقات، إضافة إلى التعاون في تفكيك الألغام وإزالة السواتر وتسريع عملية الاندماج لتعزيز سيادة الدولة.
وفي 30 كانون الثاني، أعلن مصدر حكومي اتفاقاً شاملاً بين الحكومة وقسد لوقف إطلاق النار وبدء مسار سياسي وأمني وعسكري متكامل لدمج المنطقة الشمالية الشرقية.
ويقضي الاتفاق بإيقاف إطلاق النار فوراً مع انسحاب القوات من نقاط التماس واستبدالها بقوات الأمن التابعة لوزارة الداخلية في مركزي مدينة الحسكة والقامشلي لتعزيز الاستقرار.
وينطلق بعد ذلك مسار دمج تدريجي يشمل تشكيل فرقة عسكرية جديدة تتبع الجيش العربي السوري وتضم ثلاثة ألوية من مقاتلي قسد إضافةً إلى لواء من قوات كوباني (عين العرب)، على أن تكون هذه الفرقة تابعة إداريًا لمحافظة حلب.







