رئيس التحرير: سراب حسان غانم
مدير التحرير: رماح اسماعيل

الوسائل الإعلامية السورية تتابع انطلاق الدورة الاستثنائية لمعرض دمشق الدولي للكتاب

شارك

افتتاح المعرض وتغطية إعلامية واسعة في اليوم الأول

افتتح وزير الثقافة محمد ياسين صالح حفل افتتاح الدورة الاستثنائية من معرض دمشق الدولي للكتاب في قصر المؤتمرات بدمشق، مؤكدًا أن السوريين كتبوا صفحات النصر بالسيف والقلم وأن المعرض يمثل عودة الحياة الثقافية. وشهد اليوم الأول مشاركة واسعة لوسائل الإعلام السورية التي حرصت على تغطية الفعاليات وتسليط الضوء على الأنشطة الثقافية والفكرية التي يحتضنها المعرض، بحسب وكالة سانا.

أشار مدير العلاقات في إذاعة دمشق علي صابر إلى أن الإذاعة بدأت تغطيتها منذ اللحظة الأولى عبر فريق يضم نحو 25 شخصاً يومياً، مع تأكيد التزام الإذاعة بالتواجد في مختلف الفعاليات الثقافية بجميع المحافظات، معرباً عن أمله في أن يكون هذا المعرض منطلقاً لفعاليات مستقبلية أقوى وزخماً.

وأشارت مسؤولة التسويق والعلاقات العامة في تلفزيون سوريا هيام الرفاعي إلى أهمية التغطية الإعلامية لهذا الحدث الكبير، لافتةً إلى أن التلفزيون يعمل على تقديم تغطية شاملة تليق بمكانة المعرض وبالحضور الواسع من الجمهور الثقافي السوري.

وذكرت آلاء الراعي من قسم العلاقات العامة في مؤسسة الوحدة أن وجود المؤسسة يهدف أساساً إلى تعريف الزوار بعودة الطباعة الورقية لمجموعة من الصحف والمجلات التي استأنفت صدورها، وهو الأمر الذي لاقى تجاوباً كبيراً وتفاعلاً لافتاً من الجمهور.

وألقى وزير الثقافة محمد ياسين صالح كلمته الافتتاحية قائلاً إن السوريين ألهموا العالم بابتكار الأبجدية الأولى قبل آلاف السنين، وأنهم نهضوا من كبوتهم بقوة وإرادة كما ينهض الفارس.

وأكّد في حديثه أن سوريا عادت إلى نفسها وأهلها ومكانتها في الحضارة، وأن ما جرى هو انتصار ثورة شعب أعاد كتابة التاريخ، معرباً عن أن الكتاب خير جليس بعد تضحيات الفرسان وزغاريد الأمهات.

وألقى السيد الرئيس أحمد الشرع كلمته في الحفل، معبّراً عن أن المعرض يشكّل عودة حميدة وانطلاقة ثمينة بعد تحرير سوريا، وأن دمشق كانت وستبقى منارةً للعلم ومقصداً للمعرفة، وأن خيرها امتد إلى شرق الدنيا وغربها، وأن محاولات أهل الشر لطمس هوية دمشق وهدم منارتها لم تنجح.

وأشار إلى أن المعرفة لا تشبع طالبها، فكلما أقبل عليها ازداد حاجته إليها، وأن أمانة العلم هي العمل، وأن من تعلّم ولم يعمل كانت حجته عليه، وأن سوريا الموحّدة والقوية والغنية بأبنائها هي الهدف المنشود، وأن المعرض اليوم دليل على عودة الحياة الثقافية في سوريا.

مقالات ذات صلة