رئيس التحرير: سراب حسان غانم
مدير التحرير: رماح اسماعيل

عاجل | دبابات ومسيّرات إيرانية على خط النار في السودان

شارك

تطورات في تسليح الجيش السوداني

تشير مقاطع مصوّرة جرى تداولها إلى استخدام الجيش السوداني، بقيادة عبد الفتاح البرهان، دبابات إيرانية الصنع من طراز T-72Z في العمليات العسكرية الجارية، وهو تطوّر يعيد إلى الواجهة ملف التعاون العسكري بين الخرطوم وطهران.

تُستخدم هذه الدبابات محلياً تحت اسم الزبير-1 ضمن ترسانة الجيش السوداني، ولا تزال تمثل أحد الأصول الثقيلة المعتمدة في معارك السيطرة على مواقع استراتيجية، خصوصاً في العاصمة ومناطق في كردفان.

تظهر هذه المعطيات بعدما أوردت تقارير سابقة أن الجيش حصل على طائرات مسيّرة إيرانية من طراز مهاجر-6، القادرة على تنفيذ ضربات دقيقة إلى جانب مهام الاستطلاع.

أوضح الخبير العسكري علي حسين الريح أن الدعم الإيراني للبرهان لا يمكن فصله عن طبيعة مراكز القرار داخل قيادة الجيش، وأن تياراً متشدداً نافذاً يهيمن على التنسيق العسكري ويتولى إدارة قنوات الاتصال مع طهران.

أشار إلى أن هذا التنسيق يتم من خلال بعثة السودان الدبلوماسية في طهران، حيث تدار ملفات التسليح والتدريب بعيداً عن القنوات المعلنة.

تشير التحليلات إلى أن الزبير-1 هو تطوير إيراني للدبابات T-54/55 الروسية وType 59 الصينية، ويتميز بتدريع إضافي وبمرونة في المناورة في المناطق المفتوحة وشبه الحضرية.

يرى المحللون أن دمج دبابات T-72Z مع الطائرات المسيّرات الزبير-1 يعكس استراتيجية الحرب الهجينة.

تشير تقارير إلى حصول الجيش السوداني على طائرات مسيّرة تركية من طراز TB2، ما يعكس تنوّع مصادر التسليح الخارجي في الحرب الحالية.

تستمر المعارك وتتصاعد كلفة الحرب الإنسانية، فيما تظل مسألة مصادر السلاح ونفوذ شبكات القرار داخل المؤسسة العسكرية أحد أبرز الملفات المثيرة للجدل.

يلاحظ المراقبون أن تعدد مصادر السلاح وتداخلها مع سيطرة الإسلاميين داخل المؤسسة العسكرية قد يطيل أمد الحرب، ويعقّد فرص الوصول إلى تسوية سياسية، في ظل غياب الشفافية وعسكرة القرار السياسي في السودان.

مقالات ذات صلة