أجنحة المصحف الشريف في معرض دمشق للكتاب
تسجّل أجنحة المصحف الشريف حضوراً لافتاً ضمن فعاليات معرض دمشق الدولي للكتاب على أرض مدينة المعارض، من خلال مشاركات متخصّصة قدّمت نماذج تجمع بين العناية برسم المصحف الشريف وتفسيره وتوظيف التقنيات الحديثة في التعليم والقراءة والحفظ، بما يلبّي احتياجات شرائح واسعة من القراء.
تعرّض أجنحة وزارة الأوقاف السورية، بإشراف معتز عبيد، مشروع أكبر مصحف مطرز في العالم والمسجل في موسوعة الأرقام القياسية، وهو عمل فني نفّذ على القماش بمشاركة 62 خطاطاً من 17 دولة، بهدف إبراز القيمة الجمالية والحضارية للمصحف الشريف.
وفي المجال الرقمي، قدّم يوسف فتح الله تطبيق “وحي”، وهو تطبيق مجاني يربط المتعلمين بالمقرئين عبر الهواتف الذكية ضمن بيئة تعليمية منظمة للذكور والإناث، بما يسهّل تعلم التلاوة والتجويد عن بُعد.
كما أوضح أيمن غنوم من لجنة تدقيق المصاحف في وزارة الأوقاف آلية مراجعة المصحف حرفاً وحركة قبل منحه إذن الطباعة والتداول، فيما خُصّص جناح لتوزيع المصحف الشريف مجاناً لزوار المعرض.
وبرز في المعرض مشروع “التفسير المسطور”، الذي يقدّمه القائم على المشروع طارق الحسين، حيث يقدّم المصحف الشريف مفسَّراً بأسلوب مبسّط عبر وضع سطرٍ تفسير فوق الآيات، مع اعتماد ترميز لوني يوضح المفردات والمعاني العامة والمقصود بالآيات، بالاعتماد على تفاسير معتمدة، في أول مشاركة له بدمشق منذ التحرير.
كما شرح مدير النشر في دار البينة محمد مخلص عن مشاركة الدار بإصدارات مطبوعة بطباعة المصحف وتفسيره، وبنسخ مترجمة إلى أكثر من ثلاثين لغة، إضافة إلى توظيف الهوية البصرية الحديثة وإدراج رمز الاستجابة السريعة للاستماع إلى التلاوة، إلى جانب إطلاق مشروع “علّم بالقلم” الذي يتيح للقارئ كتابة الآيات، بما يسهم في تسهيل الحفظ وتعليم الخط القرآني.
وشاركت دار المعرفة ممثلة بمدير النشر محمد غسان عرابي بمصحف التجويد الملوّن ومشروعات تقنية داعمة لتعليم التلاوة، في إطار رؤية مستمرة لتطوير أدوات خدمة القرآن الكريم.
وتواكب أجنحة المعرض المتخصّصة في طباعة القرآن الكريم التوجهات العالمية في تيسير وصوله إلى أوسع شريحة من الجنسيات العربية والأجنبية، ومن مختلف المستويات التعليمية والعلمية وفق القائمين عليها.







