مواقف متقابلة حول هدنة غزة والضمانات الأمنية
أكد خالد مشعل أن قطاع غزة لا يشكل تهديداً لأي طرف، ووعد بوقف استخدام السلاح مقابل ترتيبات تضمن عدم تجدّد الصراع، ما يعكس استعداد الحركة للدخول في هدنة طويلة الأمد.
ردت إسرائيل حازمة، إذ شدد وزير الخارجية جدعون ساعر على أنه لا يمكن تحقيق الأمن أو الاستقرار من دون نزع سلاح حماس بالكامل، معتبراً أن أي ترتيبات لا تتضمن هذا الشرط تبقى بلا جدوى.
وتتسع الفجوة بين هدنة تقترحها حماس تمتد خمس إلى عشر سنوات، وخطة أميركية تحظى بدعم إسرائيل، وتثار أسئلة حول ما إذا كان نزع السلاح شرطاً أمنياً حتمياً أم ورقة تفاوضية.
أوضح بشارة بحبح أن الهدنة المقترحة لمدة خمس إلى عشر سنوات مرفوضة وتؤدي إلى تقويض فرص قيام دولة فلسطينية.
وأشار إلى أن نزع سلاح حماس يشكل ضمانة لوقف تهريب الأسلحة وبناء الأنفاق وتدريب المقاتلين، لكنه أشار أيضاً إلى أن الحركة تسعى للحصول على ضمانات أمنية لعناصرها وسكان غزة.
كشف أن حماس أبلغته استعدادها للتفاوض بشأن نزع السلاح مقابل ضمانات واضحة، كما أن الجانب الأميركي لم يناقش حتى الآن مسألة نزع السلاح بشكل مباشر مع الحركة.
وأكد الرئيس الأميركي أن ترامب لن يسمح بفشل خطته بشأن غزة، محذراً من أن الشروط الإسرائيلية قد تكون غير منطقية وتعرقل المسار السياسي.
وأضاف أن إسرائيل قد تلجأ إلى تأخير الانسحاب وإعادة الإعمار في غزة في محاولة لإفشال الخطة الأميركية، داعياً حركة حماس إلى نزع سلاحها والتوقف عن المماطلة.
وصف بحبح الوضع في الضفة بأنه خطير جداً، ودعا إلى ضغط عربي كبير على واشنطن لدفع إسرائيل إلى التراجع عن إجراءاتها في الضفة، معتبرًا أن الإجراءات الإسرائيلية تمثل محاولة لتصفية مبدأ حل الدولتين.







