تطورات الموقف الإسرائيلي من المفاوضات
عُقدت مفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران في مسقط للمرة الأولى منذ حرب الـ12 يوما في يونيو الماضي، وفي أجواء جادة وإيجابية وتوقع بجولة أخرى الأسبوع المقبل.
أظهر الإعلام الإسرائيلي حالة عدم ارتياح، خصوصاً بعد تقديم موعد زيارة نتنياهو إلى واشنطن لإجراء محادثات حول إيران.
نقلت قناة 14 الإسرائيلية أن نتنياهو سيتجه إلى واشنطن حاملاً قائمة مطالب تشمل إلغاء كامل للبرنامج النووي الإيراني، وعدم السماح لإيران بتخصيب اليورانيوم أو وجود إمكانات تسمح بالتخصيب، ونقل اليورانيوم المخصب من إيران، وتحديد مدى الصواريخ الإيرانية بـ300 كيلومتر، وتفكيك أذرع طهران في المنطقة.
ركزت هيئة البث الإسرائيلي كان على أن السبب وراء الزيارة العاجلة هو أن المفاوضات مقتصرة حتى الآن على البرنامج النووي فقط، مع وجود مخاوف من احتمال تراجع ترامب عن نقاط تم الاتفاق عليها قبل بدء المحادثات.
وجاء الإعلان عن تقديم موعد زيارة نتنياهو لتكون الأربعاء المقبل، متسقاً مع حالة الإنكار لواقع ما تمخض عن الجولة الأخيرة من المحادثات.
جرى تفسير تقارير بأن الجانب الأميركي يحشد لعمل عسكري وأن زيارة مبعوثي الولايات المتحدة ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر إلى حاملة الطائرات أبراهام لنكولن في بحر العرب قرب إيران رسالة لطهران بأن الخيار العسكري لا يزال مطروحاً.
أكّدت قناة 12 الإسرائيلية أن الولايات المتحدة أكملت المرحلة الأولى من استعداداتها لضربة كبيرة جداً لإيران، وتخطط لاستكمال المرحلة الثانية خلال الأسابيع المقبلة.
لفتت إذاعة الجيش الإسرائيلي إلى أن قائد سلاح الجو سيُرافق نتنياهو في زيارته المقبلة إلى واشنطن، وهو حضور يثير الاهتمام في هذا التوقيت.
يرى مراقبون أن إسرائيل ترغب في إعلان فشل مسار المفاوضات وإعلان الحرب في أقرب وقت ممكن، لكن الولايات المتحدة ربما لها ترتيبات وحسابات أخرى، فبعدما كان يترقب الكثيرون الضربة الأميركية خلال الأيام القليلة الماضية، جاء تأجيلها ليغضب إسرائيل.







