ألغى كريج باوسون حكم المباراة هدفًا لصالح مانشستر سيتي بعد مراجعة تقنية الفيديو في الدقائق الأخيرة من اللقاء، بينما كان الفريقان يتقدمان 2-1 أمام ليفربول.
خرج أليسون بيكر من مرماه للمساندة الهجومية، وتلاقت الكرة مع سوبوسلاي وهالاند عند مطاردة الكرة خارج منطقة الجزاء، ثم وقع هالاند في خطأ على سوبوسلاي فيما استمر الثنائي في المطاردة قبل وصول الكرة إلى الشباك.
عاد الحكم إلى مراجعة اللقطات وأعلن إلغاء الهدف بسبب خطأ هالاند ضد سوبوسلاي قبل دخول الكرة إلى الشباك، مع العودة إلى خطأ من لاعب ليفربول في منع فرصة هدف محقق وإشهار البطاقة الحمراء المباشرة في وجه أحد لاعبي أصحاب الأرض.
تفاصيل القرار القانوني حول إتاحة الفرصة
يوضح القانون أن إتاحة الفرصة تعني أنه إذا كان الخطأ سيؤدي إلى إنذار أو طرد لو توقفت الكرة، فيجب تطبيق الإنذار أو الطرد عند خروج الكرة من اللعب في المرة التالية. ومع ذلك، إذا حُرمت الفرصة من هدف واضح ومحقق بسبب المخالفة، فالعقوبة تكون إنذارًا لسلوك غير رياضي؛ أما إذا تدخلت المخالفة في هجمة واعدة أو أوقفتها، فغالبًا لا يُمنذر اللاعب.
يؤكد الحكم بأن الإتاحة يجب تطبيقها عند خروج الكرة من اللعب إذا كان القرار سيؤدي لطرد اللاعب، لكن إذا لمس اللاعب الكرة أو تداخل مع الخصم أثناء وجودها، فقد يُوقف الحكم اللعب ويُطرد اللاعب وتُستأنف اللعب بركلة حرة غير مباشرة، ما لم تكن المخالفة أشد جسامة تستدعي عقوبة أقوى.
تبقى هذه اللقطات مثيرة للجدل وتفتح باب النقاش حول مدى تأثير تقنية الفيديو في قرارات المباريات الكبرى، وكيفية تفسير إتاحة الفرصة في سياق المحاولة الهجومية والارتكابات القريبة من منطقة الجزاء.







